ما هي أهم أسباب التهاب العين البكتيري فكثير من الناس يفاجؤون بحدوث احمرار مفاجئ في العين، أو إفرازات صفراء تجعل الرموش تلتصق ببعضها عند الاستيقاظ، وكلها من أعراض ذلك الالتهاب، فهو يعتبر أحد أكثر مشاكل العين المنتشرة بين الأطفال والكبار على حد سواء في المملكة العربية السعودية، خاصة في فصل الصيف حيث يزيد الغبار والحرارة من فرص التهيج والعدوى، لذلك قرر الدكتور محمد مشهور أن يشرح كل ما يخص ذلك المرض؟ وكيف يحدث؟ وما الفرق بينه وبين أنواع الالتهابات الأخرى؟ وكيف تتصرف إذا شعرت بأعراضه، إليك التفاصيل.
ما هو التهاب العين البكتيري؟
قبل أن نتحدث عن أسباب التهاب العين البكتيري لا بد أن نفهم ما يحدث بالضبط داخل العين:
العين مغطاة بطبقة رقيقة تسمى الملتحمة وهي تكون شفافة أيضًا، ودورها هو حماية سطح العين من الغبار والجراثيم، وعندما تدخل بكتيريا معينة إلى تلك الطبقة، يبدأ الجسم في محاربتها فتحدث الالتهابات التي تظهر على شكل احمرار وتورم وإفرازات.
تعرف هذه الحالة طبيًا باسم التهاب الملتحمة البكتيري، أو ما يسميه الناس التهاب العين البكتيري، وهو يمكن أن يصيب عين واحدة فقط في البداية، ثم ينتقل إلى العين الأخرى بسهولة لأن العدوى تنتقل عن طريق اللمس.
الأطباء يعتبرون أن ذلك من أكثر أنواع التهابات العين القادرة على الانتشار بين أفراد الأسرة الواحدة أو زملاء الدراسة.
اكتشف المزيد من التفاصيل عن: التهاب عيون الأطفال
أسباب التهاب العين البكتيري الأكثر شيوعًا
هناك عدة أسباب تؤدي إلى إصابة العين بهذا النوع من الالتهاب، ومعرفة تلك الأسباب يساعدك على تجنبها، ويمكنك من التعامل معها بسرعة أكبر عند حدوثها مثل:
- لمس العين بأيدي غير نظيفة يعتبر من أكثر أسباب التهاب العين البكتيري انتشارًا، لأن اليد تحمل كميات كبيرة من الجراثيم من الأسطح والهواتف والأبواب، وعندما تفرك عينك دون غسل يديك، تنتقل هذه الجراثيم إلى الملتحمة وتبدأ العدوى.
- استخدام مستحضرات تجميل ملوثة أو منتهية الصلاحية مثل الكحل والماسكرا، فهذه المنتجات تكون بيئة مناسبة لنمو البكتيريا خصوصًا إذا شاركتها مع شخص آخر أو تركتها مفتوحة لفترة طويلة.
- ارتداء العدسات اللاصقة لفترات طويلة دون تنظيفها، أو النوم بها دون خلعها، يجعل سطح العين أكثر عرضة لتراكم البكتيريا ويؤدي إلى حدوث ضعف فى طبقة الحماية الطبيعية.
- التعرض المباشر لشخص مصاب بالعدوى عن طريق استخدام مناشف مشتركة أو أدوات تجميل أو حتى الاقتراب الشديد من عينيه أثناء فترة نشاط العدوى.
- وجود ضعف عام في مناعة الجسم بسبب مرض آخر أو إجهاد شديد، مما يقلل من قدرة العين على مقاومة الجراثيم التي تدخل إليها.
- التعرض المستمر للغبار والأتربة والهواء الجاف، وذلك أمر شائع جدًا في المملكة، وتلك العوامل تضعف الطبقة الدمعية التي تحمي العين، وتجعلها أكثر قابلية لدخول البكتيريا.
- انسداد القناة الدمعية عند الأطفال حديثي الولادة أو عند بعض الكبار، لأن ذلك الانسداد يعطل تصريف الدموع، ومن ثم تتجمع الجراثيم وتتكاثر بسهولة.
- استخدام حمامات السباحة غير النظيفة والتي تعتبر بيئة مثالية لانتقال أنواع مختلفة من البكتيريا إلى العين.
- لمس العين بعد التعامل مع حيوانات أو أسطح ملوثة دون غسل اليدين يعتبر من أكثر أسباب التهاب العين البكتيري عند الأطفال الصغار الذين يلعبون ويلمسون وجوههم دون انتباه.
يمكنك الاطلاع على: التهاب الملتحمة (العين الوردية)
كيف تنتقل العدوى من عين إلى أخرى ومن شخص إلى آخر
من أكثر الأمور التي تحتاج أن تفهمها جيدًا هي طريقة انتقال هذا النوع من الالتهاب، لأن معرفتها تجعلك أكثر حرص في التعامل مع نفسك ومع من حولك.
البكتيريا المسؤولة عن هذا الالتهاب تنتقل بشكل أساسي عن طريق التلامس، فإذا لمست عينك المصابة ثم لمست شيء آخر مثل مقبض باب أو هاتف، ومن ثم لمسه شخص آخر ولمس عينه بعدها، ففي تلك الحالة تكون انتقلت العدوى بكل سهولة، وتلك من أسباب التهاب العين البكتيري كثيرة الحدوث.
نظرًا لتلك الأسباب تنتشر تلك العدوى بشكل سريع جدًا في المدارس ورياض الأطفال، كما تنتشر أيضًا بين أفراد الأسرة الذين يستخدمون نفس المناشف أو الوسائد دون تعقيم.
أعراض تدل على أنك مصاب بالتهاب العين البكتيري
حتى تتأكد أن ما تشعر به هو التهاب بكتيري وليس نوع آخر من مشاكل العين، فهناك مجموعة من الأعراض التي تظهر بشكل متكرر لدى المصابين، وتؤكد على الإصابة بذلك المرض مثل:
- ظهور احمرار فجأة وبشكل واضح في بياض العين، وقد تجد أن ذلك اللون قد يزداد تدريجيًا خلال يوم أو يومين.
- ملاحظة وجود إفرازات صفراء أو خضراء لزجة، وتكون كثيفة خاصة عند الاستيقاظ من النوم، لدرجة أنها قد تجعل الرموش ملتصقة ببعضها.
- الشعور بحكة أو حرقة خفيفة داخل العين، مع الرغبة المستمرة في فرك العين.
- حدوث تورم في الجفن أو في المنطقة المحيطة به، وقد يكون ذلك التورم خفيف في البداية ثم يزداد مع مرور الوقت.
- زيادة الحساسية للضوء، ومن ثم يشعر المصاب بعدم الراحة مع التعرض لضوء الشمس أو الإضاءة القوية.
- الشعور بوجود جسم غريب داخل العين حتى لو لم يكن هناك أي شيء.
- في بعض الحالات قد يصاحب الالتهاب دموع زائدة أو جفاف غير مريح في العين.
الفرق بين التهاب العين البكتيري والفيروسي وحساسية العين
كثير من الناس يخلطون بين أنواع التهابات العين المختلفة، وهذا أمر طبيعي لأن الأعراض قد تكون متشابهة في البداية، لكن هناك فروق مهمة تساعدك على التمييز فمثلًا:
التهاب العين البكتيري يتميز بإفرازات كثيفة صفراء أو خضراء، وغالبًا يبدأ في عين واحدة وينتقل إلى الأخرى خلال يوم أو يومين.
التهاب العين الفيروسي يكون مصحوبًا بدموع مائية أكثر منه إفرازات كثيفة، وقد يصاحبه أعراض برد عام مثل الزكام أو التهاب الحلق.
أما حساسية العين فتتميز بحكة شديدة جدًا في العينين معًا في نفس الوقت، مع دموع صافية وليست صفراء، وغالبًا ترتبط بموسم معين أو التعرض لمادة مثيرة للحساسية مثل الغبار أو حبوب اللقاح.
جدول الفرق بين التهاب العين البكتيري والفيروسي وحساسية العين
معرفة الفرق بين التهاب العين البكتيري والفيروسي وحساسية العين يساعدك على اتخاذ القرار الصحيح بسرعة، ويساعد الطبيب أيضًا على تشخيص الحالة بدقة أكبر، وإليك أهم الفروقات:
| وجه المقارنة | التهاب العين البكتيري | التهاب العين الفيروسي | حساسية العين |
| الإفرازات | إفرازات كثيفة صفراء أو خضراء وقد تسبب التصاق الجفون | دموع مائية وإفرازات شفافة غالبًا | دموع صافية دون إفرازات صديدية |
| الحكة | قد توجد لكنها ليست العرض الأبرز | عادةً خفيفة أو محدودة | شديدة جدًا وغالبًا هي العرض الأوضح |
| عدد العينين | قد يبدأ في عين واحدة ثم ينتقل للأخرى | قد يصيب العينين، وغالبًا ينتشر من واحدة إلى الأخرى | غالبًا تصيب العينين معًا |
| الأعراض المصاحبة | احمرار وتهيج وإحساس بوجود جسم غريب | قد يصاحبه زكام أو التهاب حلق وأعراض برد | عطس أو انسداد بالأنف وقد ترتبط بموسم أو مادة مسببة للحساسية |
| ما يساعد على التمييز | الإفرازات الصفراء أو الخضراء والتصاق الجفون | الدموع المائية مع أعراض البرد | الحكة الشديدة وارتباط الأعراض بالغبار أو حبوب اللقاح أو محفز معين |
هل التهاب العين البكتيري خطير
في أغلب الحالات لا يعتبر التهاب العين البكتيري خطير إذا تم التعامل معه في الوقت المناسب، لكن تجاهله أو تركه دون علاج لفترة طويلة قد يؤدي إلى مضاعفات، مثل:
- انتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من العين.
- تكرار الإصابة بشكل مزمن.
- في حالات نادرة قد يؤثر الالتهاب البكتيري على القرنية إذا كانت العدوى شديدة.
- عندما يشعر المريض بأن هناك ألم قوي وصعب في العين وقد يزداد مع الوقت.
- إذا حدث تشوش أو انخفاض في الرؤية حتى بعد تنظيف الإفرازات.
- عند حدوث تورم قوي حول العين لدرجة تجعل هناك صعوبة في فتح العين.
من الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب العين البكتيري
بعد معرفة أسباب التهاب العين البكتيري ومدى خطورته، يجب أن نوضح أن هناك فئات معينة من الناس تكون أكثر عرضة من غيرها للإصابة بذلك المرض، ومعرفة الأشخاص الأكثر عرضة لتلك المشكلة يساعد على أخذ الاحتياطات اللازمة حسب الحالة، فمثلًا:
- الأطفال الصغار خاصة في عمر الحضانة والمدرسة، بسبب كثرة لمسهم لأعينهم وتعاملهم المستمر مع أطفال آخرين.
- الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة، خصوصًا مع عدم تنظيفها بشكل يومي أو استخدامها لفترة أطول من الموصى بها.
- الأشخاص الذين يعملون في بيئات مليئة بالغبار والأتربة، مثل مواقع البناء أو الأماكن المكشوفة لفترات طويلة.
- من يعانون من ضعف في المناعة بسبب مرض مزمن أو أي حالة صحية تجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة العدوى.
- كبار السن الذين لديهم القناة الدمعية أقل كفاءة في التصريف الطبيعي بسبب تقدم العمر.
طرق الوقاية من التهاب العين البكتيري
الوقاية في ذلك النوع من الالتهاب تعتبر أسهل بكثير من العلاج، وتحتاج فقط إلى الالتزام ببعض العادات اليومية البسيطة التي تقلل من فرص الإصابة بالمرض بشكل كبير مثل:
- غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر خلال اليوم، خصوصًا قبل لمس الوجه أو العين.
- تجنب فرك العين باليد حتى لو شعرت بحكة خفيفة، وفي تلك الحالة يفضل استخدام منديل نظيف لحك العين.
- عدم مشاركة المناشف أو الوسائد أو مستحضرات التجميل الخاصة بالعين مع أي شخص آخر.
- تنظيف العدسات اللاصقة بالشكل الصحيح واستبدالها بعد مرور المدة المحددة للاستخدام، وعدم النوم بها نهائيًا.
- تنظيف النظارات الشمسية والطبية بشكل دوري لأنها تلمس منطقة العين.
- الحرص على غسل الوجه بعد التعرض للأتربة أو غبار شديد، خاصة في الأيام التي يكون فيها الطقس مليء بالأتربة.
- عزل أدوات الطفل المصاب عن باقي إخوته إذا كان أحدهم مصاب بالعدوى، لتقليل فرص انتقالها بين الأخوات وبعضهم البعض.
متى يصبح التهاب العين البكتيري بحاجة إلى فحص طبي؟
هناك علامات تستدعي عدم التأخير في زيارة الطبيب المختص، لأن التأخير في تلك الحالات قد يزيد من صعوبة العلاج أو يطيل مدة الشفاء، ومن أهم تلك الحالات:
- إذا استمرت الأعراض لأكثر من ثلاثة أيام دون أي تحسن.
- في حالة الألم بشكل ملحوظ، أو إذا أصبح هناك تأثير على الرؤية.
- إذا كانت الإفرازات كثيفة جدًا وتتجدد بسرعة خلال ساعات قليلة.
- إذا كان المصاب طفل رضيع، لأن صغار السن يحتاجون تقييم وكشف طبي سريع لتجنب أي مضاعفات.
في الحالات السابق ذكرها يفضل التوجه إلى جهة موثوقة يعمل فيها أطباء متخصصون في مجال العيون، ومن أهم هذه الجهات التي يلجأ إليها كثير من المرضى في ذلك المجال مركز مشهور خبراء العيون.
يتوفر في مركز مشهور فريق طبي متمرس من أبرزهم الدكتور محمد مشهور، الذي يمتلك خبرة قوية في تشخيص مختلف أنواع التهابات العين ويقوم بالتعامل معها بدقة حسب حالة ووضع المريض.
التعامل مع هذا النوع من المراكز المتخصصة يساعد المريض في الحصول على تشخيص واضح بدلًا من الاعتماد على وصفات عشوائية وغير صحيحة قد تؤخر الشفاء أو تزيد الحالة تعقيد.
طرق تشخيص التهاب العين البكتيري في مركز مشهور
عندما تزور طبيب العيون، فإن عملية التشخيص تكون بسيطة ولا تستغرق وقت طويل وتتم على النحو التالي:
- يبدأ الطبيب بفحص العين مع الاستماع إلى وصفك للأعراض التي تشعر بها ومدة استمرارها.
- التشخيص لا يقتصر على النظر إلى الاحمرار والإفرازات، بل يقوم بتقييم حدة النظر والتأكد من عدم وجود إصابة بالقرنية، خصوصًا إذا كانت الأعراض شديدة.
- في بعض الحالات قد يأخذ الدكتور عينة صغيرة من الإفرازات لتحليلها في المختبر ومعرفة نوع البكتيريا المسؤولة عن المرض.
- بناء على التحليل يقوم الطبيب باختيار العلاج الأنسب حسب الحالة بدلًا من إعطاء علاج غير صحيح قد لا يناسب نوع الجرثومة الموجودة.
طرق علاج التهاب العين البكتيري
بعد التشخيص ومعرفة أسباب التهاب العين البكتيري يحدد الطبيب طريقة العلاج المناسبة بناء على شدة الحالة ونوع البكتيريا، وتشمل الطرق الشائعة للعلاج ما يلي:
- يصف الطبيب قطرات أو مراهم مضادة للبكتيريا حسب الحالة، وفي تلك الحالة يجب الالتزام بالجرعة والمدة الموصى بهما بالكامل حتى لو تحسنت الأعراض قبل انتهاء العلاج.
- تنظيف العين بطريقة خفيفة باستخدام قطنة نظيفة بها ماء دافئ لإزالة الإفرازات، مع مراعاة تغيير القطنة في كل مرة لتجنب نقل العدوى من عين إلى أخرى.
- الراحة وتجنب استخدام العدسات اللاصقة تمامًا طوال فترة العلاج حتى يتم شفاء العين بالكامل.
- تجنب وضع مستحضرات تجميل على العين المصابة إلى أن يتم الشفاء.
- في الحالات الشديدة قد يحتاج المريض إلى متابعة دورية عند الطبيب لضمان استجابة العين للعلاج بشكل جيد.
نصائح العناية بالعين بعد الشفاء من الالتهاب البكتيري
حتى بعد أن تتحسن الأعراض وتشعر بالراحة، يفضل الاستمرار في اتباع بعض العادات الجيدة لحماية عينك من تكرار الإصابة مثل:
- الاستمرار في غسل اليدين بانتظام واجعل تلك عادة يومية ثابتة وليست مؤقتة أثناء المرض فقط
- ينصح بتنظيف النظارات والعدسات بانتظام والحرص على تخزينها في مكان نظيف وجاف.
- تجنب لمس العين، خاصة وأنت في الخارج في أحد الأماكن العامة أو بعد التعامل مع أسطح مشتركة.
- إجراء فحص دوري للعين حتى إذا لم تكن تشكو من أي أعراض، لأن الفحص المبكر يساعد في اكتشاف أي مشكلة قبل أن تزيد.
- يجب الانتباه إلى نوعية مستحضرات التجميل المستخدمة حول العين والتأكد من نظافتها وتاريخ صلاحيتها.
الخلاصة
إلى هنا نؤكد على أن فهم أسباب التهاب العين البكتيري يساعدك في حماية نفسك وأسرتك من هذه العدوى، ولا يحتاج سوى اتباع عادات نظافة بسيطة والانتباه لأي تغيير غير طبيعي يحدث في عينك، وفي حالة ظهور أي من الأعراض التي ذكرناها عليك ولم تتحسن سريعًا، لا تتردد في الكشف الطبي مع دكتور متخصص بدلًا من الانتظار، لتجنب تدهور حالتك أكثر.
إذا شعرت بأي مشكلة في عينيك يمكنك التواصل مع خبراء مركز مشهور للعيون للحصول على تشخيص لحالتك ووضع خطة علاج مناسبة، ولحجز موعد اتصل بنا على:
- 0555577637
- 0551000674
- الاستفسار والحجز من خلال واتساب.
الأسئلة الشائعة عن أسباب التهاب العين البكتيري
كم يستمر التهاب العين البكتيري؟
مدة التهاب العين البكتيري تختلف حسب شدة العدوى وحالة العين، فمثلًا في الحالات الخفيفة يحدث التحسن خلال عدة أيام، لكن قد بعض الحالات تحتاج حوالي أسبوع أو أكثر حتى تختفي منها الأعراض.
هل التهاب العين البكتيري يشفى من تلقاء نفسه؟
نعم، بعض الحالات البكتيرية الخفيفة قد تتحسن من تلقاء نفسها، لكن ذلك لا يحدث مع كل الحالات، خاصة إذا كانت الإفرازات كثيرة أو يوجد ألم أو ضرر في الرؤية.
هل يمكن استخدام قطرات مضاد حيوي لأي التهاب في العين؟
لا، لأن احمرار والتهاب العين قد يكون سببه بكتيريا أو فيروس أو حساسية، والمضاد الحيوي لا يعالج الالتهابات الفيروسية أو الحساسية، لذلك فإن اختيار القطرة المناسبة يعتمد على سبب الالتهاب وتشخيص الحالة.
هل الكمادات تساعد في تخفيف التهاب العين البكتيري؟
نعم، فالكمادات وتنظيف الإفرازات يساعد في تخفيف الانزعاج والمحافظة على نظافة العين، لكنها لا تعتبر بديل عن التشخيص أو العلاج الذي يحدده الطبيب إذا كانت العدوى تحتاج إلى دواء.








