احجز موعدك الآن

مقالات مرتبطه

أعراض التهاب القناة الدمعية: إليك ابرز العلامات

تعتبر أعراض التهاب القناة الدمعية من أكثر المشكلات التي يعاني منها الكبار والأطفال خاصة في عدم وجود أعراض واضحة أمام المريض سوى الانزعاج في الرؤية وعدم القدرة على فتح وإغلاق العين بشكل طبيعي نتيجة زيادة إفراز الدموع الناتجة عن التهابات في القناة الدمعية، ولذلك فإن علاج الالتهاب يهدف إلى تحقيق الالتهاب والتورم في مدمع العين ومساعدتها في تصريف الدموع بشكل طبيعي لذلك يهتم مركز مشهور في هذا المقال باستعراض كل ما يخص التهابات القناة الدمعية في الآتي.

تنويه

يقدم هذا المقال معلومات طبية عامة حول التهاب القناة الدمعية ولا يغني عن استشارة الطبيب لتقييم حالة العين ووصف العلاج المناسب حسب حدة الأعراض.

ما هو التهاب القناة الدمعية؟

التهابات القناة الدمعية هي حالة مرضية يحدث فيها التهاب في جزء الأنف المسؤول عن تصريف الدموع من العين إلى الأنف، حيث يتم في هذه الحالة علاج الانسداد لتصريف الدموع ومساعدة الإفرازات على الخروج بشكل طبيعي والتغلب على الأعراض المصاحبة لهذا الالتهاب مثل زيادة إفراز الدموع بشكل غير طبيعي، الاحمرار، التورم وبذلك يعتبر التهاب القناة الدمعية حالة مزمنة ما لم يتم علاجها في الوقت المثالي.

ما أعراض التهاب القناة الدمعية؟

تختلف أعراض التهاب القناة الدمعية من شخص لآخر حسب نوع الانسداد في الغدد الدمعية، شدة الالتهاب، وغيرها من الأعراض التي تستدعي الفحص الطبي وتؤكد وجود مشكلة تتطلب التدخل العلاجي في وقت مبكر لتجنب أي مضاعفات خطيرة تؤثر على الرؤية، لذلك سوف نتعرف على أهم أعراض التهابات القناة الدمعية في الآتي:

زيادة إفراز الدموع

تعتبر زيادة إفراز دموع العين من أكثر أعراض التهاب القناة الدمعية الشائعة والتي ترتبط بمشاكل في عدم القدرة على تصريف الدموع بشكل طبيعي نتيجة انسداد في مجرى الدموع مما ينتج عن تجمعها على سطح العين وتساقطها على الخد، وبذلك نجد زيادة كبيرة في كمية الدموع عن المعدل الطبيعي.

احمرار العين والزاوية الداخلية

احمرار العين من منطقة المدمع أو المنطقة المحيطة بالعين يكون في الغالب مصحوبا مع تهيج والرغبة في حكة العين، خصوصاً في المنطقة القريبة من كيس الدمع وذلك يعتبر أحد الأعراض الشائعة التي تدل على التهاب القناة الدمعية والحاجة إلى علاج الانسداد لتجنب المضاعفات.

تورم وألم بجانب الأنف

تورم كيس الدمع والألم المزمن في القناة الدمعية بجانب الأنف من أعراض التهاب القناة الدمعية، حيث يشعر المريض بعدم القدرة على لمس المنطقة نتيجة التورم والالتهاب الحاد مع ارتفاع في درجة الحرارة والشعور بالوخز.

خروج إفرازات أو صديد من العين

تجمع الإفرازات في منطقة مدمع العين يؤدي إلى خروج إفرازات وصديد بشكل مستمر خاصة عند الضغط على كيس الدمع، حيث يلاحظ المريض وجود قشور أعلى الرموش وتورم في الجفون بشكل متكرر دون وجود أي أعراض أو أسباب واضحة، لذلك تستدعي هذه العلامة الفحص السريع للتأكد من وجود انسداد أو التهاب في مدمع العين.

تكرار التهابات العين

تكرار ظهور أعراض التهاب القناة الدمعية وخروج إفرازات وتورم مستمر في الجفون يعتبر التهاب مزمن في مدمع العين، حيث يشعر المريض ببعض الأعراض الغير طبيعية على العين والتي تحدث بشكل متكرر في وقت قصير رغم الفحص واستخدام القطرات الموضعية وفي هذه الحالة يكون في الغالب انسداد يمنع تصريف الدموع بشكل طبيعي.

تشوش الرؤية بسبب كثرة الدموع

تشوش الرؤية أحد الأعراض الشائعة مع التهابات مدمع العين، حيث يشعر المريض بعدم القدرة على رؤية الأشياء بوضوح أو الرؤية تكون مصحوبة بالألم والاحمرار والتورم وزيادة في نسبة الدموع التي تتطلب تقييم طبي لاستبعاد وجود مشاكل متعلقة بالرؤية وعلاج انسداد القناة الدمعية إذا استدعى الأمر ذلك.

ما أسباب التهاب القناة الدمعية؟

بعد التعرف على أعراض التهاب القناة الدمعية الأكثر شيوعاً، نجد أن هناك بعض الأسباب العلمية المؤدية إلى التهابات القناة الدمعية بشكل مستمر ومتكرر، سواء كانت عوامل وراثية أو مشكلات متعلقة بالعين ولم يتم علاجها بشكل صحيح أو مبكر لذلك سوف نتعرف على أسباب التهابات القناة الدمعية فيما يلي:

انسداد القناة الدمعية

انسداد القناة الدمعية من أكثر الأسباب المؤدية إلى إصابة التهابات في القناة الدمعية، وذلك يعيق نزول الدموع من العين بشكل طبيعي حيث يتم تجميعها في كيس المدمع مما يؤدي إلى نزولها دفعة واحدة أو نمو البكتيريا والتهابات نتيجة الانسداد بشكل متكرر مصحوبا ببعض الأعراض المتمثلة في التورم والألم.

الالتهابات المتكررة في العين

التهابات العين المتكررة وعدم علاجها بشكل مناسب يؤدي إلى زيادة إصابة الجهاز الدمعي بالمشاكل والالتهابات المزمنة التي تنتقل من القناة الدمعية أو كيس الدمع وتسبب ما يعرف بالتهاب القناة الدمعية، ولذلك فإن علاج الالتهابات فور ظهورها يحمي العين من أي مضاعفات خطيرة تؤثر على الرؤية.

التقدم في العمر

يعتبر التقدم في العمر من أهم أسباب التهاب القناة الدمعية، وذلك نتيجة عدم القدرة على تصريف دموع العين بطريقة طبيعية، وتكرار الالتهابات المصحوبة بالتقدم في العمر ومشاكل العيون المزمنة التي تزيد من فرصة انسداد مسار تصريف الدموع أو الضيق في المجرى نفسه.

إصابات العين والوجه

إصابة العين والوجه المباشرة خاصة في منطقة الأنف تؤثر بشكل كبير على القناة الدمعية، حيث قد تؤدي إلى ضيق أو تلف كما يعيق مشكلة تصريف الدموع بشكل طبيعي وفي هذه الحالة يكون التهاب القناة الدمعية مصحوباً بإفرازات وتورم يتطلب الفحص السريع.

مشكلات الأنف والجيوب الأنفية

ترتبط مشاكل الجهاز الدمعي في معظم الحالات بالتهابات الأنف والجيوب الأنفية، ولذلك نجد مشكلة في تصريف الدموع وزيادة أعراضها خاصة في حالة وجود التهابات وتورم في الأنسجة المحيطة بالأنف وبمجرد علاج هذه المشكلة نجد تحسن في الجهاز الدمعي وتصريف طبيعي للدموع.

أعراض التهاب القناة الدمعية عند الأطفال

يعتبر التهاب القناة الدمعية من الحالات الشائعة لدى الأطفال وخاصة الرضع وذلك لعدم اكتمال عمل القناة الدمعية بشكل كامل وضعف قدرتها على تصريف الدموع بشكل طبيعي، وبذلك سوف نتعرف على بعض أعراض التهاب القناة الدمعية الأكثر شيوعاً لدى الأطفال الرضع في الآتي:

  • زيادة دموع العين بشكل مستمر، حيث يلاحظ زيادة إفراز دموع العين بمعدل غير طبيعي دون بكاء أو التعرض لأي مجهود يؤدي إلى زيادة الدموع.
  • احمرار العين، وخاصة نجد الاحمرار في مدمع العين والشعور بالحكة في المنطقة الداخلية بجانب الأنف لتعتبر أحد علامات التهاب مدمع العين أو الانسداد.
  • تورم وألم شديد، تورم وحساسية ملحوظة في العين والمنطقة المحيطة بكيس الدمع مما تسبب في انزعاج عند لمس العين.
  • خروج إفرازات العين، كثرة الإفرازات التي تخرج من العين لدى الأطفال الرضع والتصاق الجفون يعتبر أحد أعراض التهاب القناة الدمعية.

متى يحتاج الطفل إلى طبيب عيون؟

يحتاج الطفل إلى تقييم طبيب العيون فور استمرار هذه الأعراض رغم استخدام الكمادات الدافئة والباردة على العين، بالإضافة إلى خروج إفرازات صديدية مصحوبة بألم وتورم في العين ولذلك فإن هذه الأعراض تستدعي الفحص وتحديد أسباب المشكلة وعلاجها المناسب حسب طبيعة الحالة وشدة الأعراض.

ما الفرق بين التهاب القناة الدمعية وانسداد القناة الدمعية؟

بالرغم من أن هناك تشابه كبير بين أعراض التهاب القناة الدمعية و انسدادها، إلا أن هناك بعض الفروق الجوهرية في أسباب الإصابة وطرق العلاج ومن الأفضل التشخيص الدقيق للاعراض فور ظهورها للتأكد من تقييم حالة العين والجهاز الدمعي واتخاذ خطة العلاج المناسبة لتجنب المضاعفات وعدم تكرار الالتهاب لنتعرف على الفروق في الآتي:

وجه المقارنة  التهابات القناة الدمعية  انسداد القناة الدمعية 
التعريف  التهابات القناة الدمعية هي التهابات أو عدوى تصيب القناة وتؤدي إلى ظهور علامات مزمنة على العين تجاه كيس المدمع. انسداد القناة الدمعية هي حالة مرضية يعاني فيها المريض من انسداد في القناة المسروقة عن تصريف الدموع بشكل طبيعي.
السبب أهم الأسباب المؤدية إلى التهابات القناة الدمعية هي العدوى التي تؤدي إلى التهاب قد يصاحبه انسداد ما لم يتم علاجه مبكراً  التقدم في العمر، الالتهابات المتكررة دون علاجها، انسداد القناة الدمعية نتيجة تغيرات مفاجئة في مدمع العين.
الاعراض  احمرار ملحوظ في العين، تورم الجفون ومدمع العين، ألم شديد، خروج إفرازات أو صديد وزيادة الدموع زيادة الدموع بشكل ملحوظ وقد تكون مصحوبة بألم خاصة عند لمس منطقة العين وما حولها
الالم  الألم المزمن هو أحد أعراض التهابات القناة الدمعية الشائعة  قد لا يكون الانسداد مصحوباً بالألم، سوى في بعض الحالات التي تعاني من الالتهاب المزمن
الإفرازات  يكون الالتهاب مصحوباً بالإفرازات الصديدية في الغالب  لا يشترط وجود إفرازات سوى في حالة وجود التهاب في مدمع العين 
طرق العلاج  تتوقف طرق العلاج على نوع الالتهاب سواء بكتيري، فيروسي حسب تقييم الطبيب المختص  تصريف الدموع، علاج الانسداد بالجراحة أو التسليك وغيرها من الطرق المناسبة لطبيعة الحالة.

كيف يتم تشخيص التهاب القناة الدمعية في السعودية؟

تشخيص التهاب القناة الدمعية يعتمد بشكل أساسي على فحص العين وكيس مدمع العين والتأكد من كفاءته في تصريف الدموع أو الانسداد الذي أدى إلى التهاب وعدم قدرة على تصريف دموع العين بشكل طبيعي، حيث يعتمد أطباء العيون على طرق تقييم وفحص معينة تتمثل في الآتي:

  • فحص العينين والقنوات الدمعية

أهم ما يقيم به طبيب العيون هو فحص العين والقناة الدمعية والتأكد من العلامات الواضحة التي تشير إلى وجود انسداد أو التهاب في مدمع العين أو القناة الدمعية المسؤولة عن تصريف الدموع، وذلك باستخدام الأجهزة الطبية الحديثة المسؤولة عن توضيح أجزاء العين وتشخيص المنطقة المصابة بدقة.

  • اختبار تصريف الدموع

حيث يقوم طبيب العيون بإجراء اختبار تصريف الدموع، والتي تفيد في معرفة قدرة العين على استخراج الدموع من القنوات الدمعية بشكل طبيعي وتشخيص مدى وجود ضيق في مجرى الدموع أو انسداد القناة الدمعية التي تصل مضاعفاتها إلى خروج إفرازات صديدية صفراء.

  • فحص وغسل القناة الدمعية

أهم طرق تشخيص أعراض انسداد القناة الدمعية هو غسل القناة بمحلول معقم مسؤول عن تقييم مرور السائل في المسار الطبيعي لتصريف الدموع، وفي حال عدم نزول السائل فإن ذلك يدل على وجود انسداد أو ضيق يتطلب تسليك أو التدخل الجراحي اللازم لعلاج الانسداد في الوقت المثالي.

ما هو دور مركز مشهور في علاج التهابات القناة الدمعية بالسعودية؟

يهتم مركز مشهور كأحد أفضل المراكز الطبية المتخصصة في طب العيون بعمل فحوصات دقيقة للعين لمعرفة أسباب ظهور بعض الأعراض الغير طبيعية والمرتبطة بالتهابات القناة الدمعية، ولذلك فإن تقييم الأعراض يفيد بشكل كبير في تحديد خطة العلاج المناسبة لكل مريض حسب المضاعفات وحدتها والخصائص العمرية وغيرها، لنتعرف بذلك على أهم ما يميز عيادات مشهور في الآتي:,

تشخيص حالة القنوات الدمعية

نقوم في مشهور باستخدام افضل التقنيات الحديثة لتشخيص حالة القناة الدمعية بناء على الأعراض الظاهرة، سواء في زيادة الدموع وخروج الافرازات أو الالتهابات المتكررة.

تحديد سبب التهاب القناة الدمعية

لا نهتم في مشهور فقط بوضع خطط علاجية، بل نحرص على تحديد أسباب الإصابة وعلاج الالتهاب والتغلب على هذه الأسباب لتجنب تكرار الالتهابات التي تؤدي إلى انسداد القناة الدمعية على المدى البعيد.

تقييم الحاجة إلى التدخل الجراحي

انسداد القناة الدمعية المزمن يتطلب تقييم دقيق لمعرفة مدى حاجة المريض لإجراء التدخل الجراحي، وهذا ما تحرص عليه في مركز مشهور حيث نقوم بعمل تقييم حدة الأعراض وشدتها والتأكد من أن الجراحة هي الأسلوب العلاجي المناسب.

تقديم رعاية متخصصة ومتابعة دورية

يقدم مركز مشهور الخدمات والرعاية المتخصصة في انسداد القناة الدمعية والعمل على تقييم حالة كل مريض كحالة فردية واختيار العلاج المناسب ومتابعته بشكل دوري للتأكد من تحسن الحالة واستقرارها.  

إذا كان لديك أي استشارة طبية حول أعراض التهاب القناة الدمعية، عليك التواصل مع مركز مشهور عبر وسائل التواصل التالية:

0555577637 / 0551000674

أسئلة شائعة عن التهاب القناة الدمعية 

هل التهاب القناة الدمعية يسبب كثرة الدموع؟

نعم، حيث أن التهابات القناة الدمعية أحد مسببات كثرة الدموع وخاصة إذا كانت مصحوبة بانسداد لفترة طويلة في القناة الدمعية أو ضيق في مجرى تصريف الدموع ولذلك تجد أن أحد أعراض الإصابة بالتهاب القناة الدمعية هو كثرة الدموع عن المستوى الطبيعي أو المعدل المتعارف عليه.

هل انسداد القناة الدمعية يسبب إفرازات؟

نعم، ما لم يتم علاج الانسداد فور ظهور الأعراض يؤدي إلى ظهور بعض الإفرازات الصديدية التي تدل على حدوث التهابات في كيس الدمع، بالإضافة إلى القشور التي تظهر على الجفون وتعيق فتح وإغلاق العين بشكل طبيعي بسبب تراكم الإفرازات.

هل التهاب القناة الدمعية يسبب ألمًا؟

قد يتسبب الالتهاب في القناة الدمعية ببعض الألم أو الوخز في العين نتيجة انسداد الغدة الدمعية وعدم القدرة على تصريف الدموع بشكل طبيعي مما ينتج عنه تضخم وتورم في مدمع العين، وبذلك نجد أن الزاوية القريبة من العين منطقة حساسة ويشعر بها المريض بوخز أو ألم عند لمسها.

هل يمكن علاج التهاب القناة الدمعية بدون جراحة؟

نعم، فإن علاج التهاب القناة الدمعية لا يتطلب في الغالب الجراحة سوى في بعض الحالات المزمنة فإن التدخل الجراحي يكون هو العلاج المثالي، أما في حالة الالتهاب البسيط فإن المضادات الحيوية وبعض القطرات التي تعالج العدوى أو الالتهاب كافية دون أي تدخل جراحي.

كم يستغرق علاج التهاب القناة الدمعية؟

تختلف مدة علاج التهابات القناة الدمعية من شخص لآخر وذلك حسب طبيعة الالتهاب وشدته، فإذا كان مجرد عدوى او التهاب فإن القطرات الموضعية والمضادات  الحيوية لا تستغرق وقت لعلاج الألم ويصل إلى خمسة أيام أو أسبوع بداية من الكورس العلاجي مقارنة بالتدخل الجراحي الذي يستغرق أكثر من ذلك.

هل يمكن أن يعود التهاب القناة الدمعية بعد العلاج؟

نعم، قد يتكرر التهاب القناة الدمعية بعد العلاج خاصة إذا تعرض الشخص لنفس الأسباب التي أدت إلى هذا الالتهاب، وفي بعض الحالات تتطلب علاج جذري مثل تسليك القناة الدمعية والانسداد بالتدخل الجراحي أو التسليك لعدم تكرار الالتهابات مرة أخرى.


مراجع طبية

Scroll to Top