تعرف علي ابرز طرق علاج التهاب الشبكية الصباغي 2025

يُعد التهاب الشبكية الصباغي من الأمراض الوراثية النادرة التي تؤثر على خلايا الشبكية المسؤولة عن الرؤية، مما يؤدي إلى تدهور تدريجي في البصر قد يصل إلى العمى في المراحل المتقدمة. ورغم عدم وجود علاج نهائي حتى الآن، فإن التطورات الطبية الحديثة في عام 2025 فتحت آفاقًا جديدة للحد من تفاقم المرض وتحسين جودة حياة المرضى.

في هذا المقال من خلال موقع دكتور محمد مشهور  سوف نستعرض أبرز طرق علاج التهاب الشبكية الصباغي، بما في ذلك العلاجات الدوائية، والتقنيات الجينية، وزراعة الشبكية، والعلاجات الداعمة، التي قد تساعد في تأخير تقدم المرض وتعزيز القدرة البصرية لدى المصابين.

لأن أعين الأطفال تحتاج إلى رعاية خاصة، نوفر في موقع الدكتور مشهور لطب العيون في الرياض أفضل الخدمات لإجراء عملية المياه البيضاء للاطفال بأعلى معايير الأمان والنجاح.

تعرف على مرض التهاب الشبكية الصباغي 

يُعد التهاب الشبكية الصباغي أحد الأمراض الوراثية النادرة التي تصيب العين، حيث يحدث خلل تدريجي في خلايا الشبكية المسؤولة عن استقبال الضوء ونقل الإشارات البصرية إلى الدماغ. يؤدي هذا المرض إلى تدهور بطيء في الرؤية، قد يبدأ بصعوبة في الرؤية الليلية (العمى الليلي) وضعف في القدرة على التكيف مع الإضاءة المنخفضة، ثم يتطور تدريجيًا ليشمل فقدان الرؤية الجانبية (الرؤية النفقية)، وفي الحالات المتقدمة، قد يصل إلى فقدان البصر بالكامل.

ينتج المرض عن طفرات جينية تؤثر على وظيفة الشبكية، مما يؤدي إلى تدهور تدريجي في الخلايا العصبية البصرية. قد يُورث المرض بطرق مختلفة، مثل الوراثة السائدة أو المتنحية أو المرتبطة بالكروموسوم X، مما يفسر تفاوت الأعراض بين المرضى.

ماهو أبرز طرق علاج التهاب الشبكية الصباغي ؟التهاب الشبكية

يُعد التهاب الشبكية الصباغي من الأمراض الوراثية النادرة التي تصيب العين وتؤدي إلى تدهور تدريجي في الرؤية، وقد ينتهي المرض بفقدان البصر الكامل في الحالات المتقدمة. ورغم عدم وجود علاج نهائي حتى الآن، فإن هناك عدة استراتيجيات علاجية تهدف إلى إبطاء تطور المرض، وتقليل الأعراض، وتحسين جودة الحياة للمصابين.

أولًا: العلاجات المتاحة لتأخير فقدان البصر

تهدف هذه العلاجات إلى الحفاظ على الرؤية المتبقية والتقليل من حدة الأعراض، وتشمل:

 العلاج الدوائي :

  • دواء أسيتازولاميد (Acetazolamide): يُستخدم في الحالات المتقدمة لتقليل التورم في مركز الشبكية (الوذمة البقعية)، مما يحسّن القدرة البصرية بشكل مؤقت.
  • مكملات فيتامين A: قد تساعد الجرعات المدروسة من فيتامين A في إبطاء تقدم المرض لدى بعض المرضى، ولكن الجرعات العالية قد تكون سامة للكبد، لذلك يجب تناولها تحت إشراف طبي.
  • بعض الأبحاث تشير إلى أن فيتامين E قد يكون له تأثير وقائي على خلايا الشبكية.

الوقاية وحماية العين:

  • ارتداء النظارات الشمسية: تحمي العينين من أشعة الشمس فوق البنفسجية، مما يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي للخلايا البصرية.
  • الابتعاد عن مصادر الضوء القوي: ينصح المرضى باستخدام إضاءة خافتة لحماية الشبكية وتقليل التحسس من الضوء.

العلاج بالليزر:

يُستخدم في بعض الحالات التي تعاني من التهاب الشبكية الصباغي النمطي الوعائي القرني، حيث يساعد الليزر في تدمير الأوعية الدموية غير الطبيعية، مما قد يبطئ تقدم المرض. ومع ذلك، فإن العلاج بالليزر غير فعال لجميع الحالات، وقد لا يكون خيارًا مناسبًا للجميع.

الحقن الدوائية داخل العين:

يتم استخدام حقن الستيرويدات أو مثبطات عامل النمو الوعائي (Anti-VEGF) داخل العين لتقليل التورم والالتهاب في الشبكية، مما قد يحسّن الرؤية بشكل مؤقت في بعض المرضى.

ثانيًا: العلاجات الناشئة قيد الدراسة

تجري العديد من الأبحاث والتجارب السريرية لتطوير علاجات جذرية للمرض، ومن أبرزها:

العلاج الجيني

يعتمد على استبدال الجينات المعيبة بأخرى سليمة، مما يساعد في تحسين وظيفة الشبكية،يتم ذلك عن طريق حقن الجينات السليمة داخل العين أو عبر مجرى الدم للوصول إلى خلايا الشبكية المتضررة،هذه التقنية لا تزال في مراحل التجارب السريرية، ولكنها تبشر بنتائج إيجابية لبعض الطفرات الجينية المسببة للمرض.

زراعة الخلايا الجذعية

تهدف هذه الطريقة إلى استبدال الخلايا الشبكية التالفة بخلايا جديدة سليمة، مما قد يساعد في استعادة بعض الوظائف البصرية، على الرغم من نجاح التجارب على الحيوانات، فإنها لا تزال قيد البحث بالنسبة للبشر.

زراعة رقائق إلكترونية (Implantable Retinal Chip)

يتم زرع رقاقة إلكترونية متطورة في مقدمة أو خلف الشبكية، حيث تعمل كبديل للخلايا التالفة وتقوم بمعالجة الضوء ونقل المعلومات إلى العصب البصري، توفر هذه التقنية رؤية جزئية للمرضى في المراحل المتقدمة، ولكنها لا تعيد الرؤية بالكامل

ثالثًا: زراعة الشبكية الصناعية

في الحالات المتأخرة، يمكن اللجوء إلى زراعة شبكية صناعية، مثل جهاز أرجوس الذي يساعد بعض المرضى على استعادة القدرة على إدراك الأشكال والحركة، رغم أنه لا يعيد الرؤية الطبيعية، إلا أنه يمنح المرضى إحساسًا بصريًا محدودًا يمكن أن يساعدهم في التنقل والتفاعل مع بيئتهم.

على الرغم من عدم وجود علاج نهائي لالتهاب الشبكية الصباغي حتى الآن، فإن التطورات الحديثة في العلاج الجيني، وزراعة الشبكية، والعلاجات الدوائية توفر أملًا للمرضى في إبطاء تقدم المرض وتحسين جودة حياتهم. لذا، يُنصح المرضى بمتابعة الفحوصات الدورية لدى طبيب متخصص مثل دكتور محمد مشهور افضل استشاري طب عيون في الرياض.

علاج التهاب الشبكية الصباغي بالخلايا الجذعيةالتهاب الشبكية

يُعد العلاج بالخلايا الجذعية من آخر تطورات علاج التهاب الشبكية الصباغي  لعلاج التهاب الشبكية الصباغي، حيث تهدف هذه التقنية إلى إصلاح أو استبدال الخلايا التالفة في شبكية العين لتحسين الرؤية أو إبطاء تقدم المرض.

كيف يعمل العلاج بالخلايا الجذعية؟

  • يتم استخراج الخلايا الجذعية الجنينية أو البالغة وزراعتها داخل العين لاستبدال الخلايا الشبكية التالفة.
  • تساعد هذه الخلايا على تحفيز تجديد الأنسجة العصبية وتعويض الخلايا المتضررة بسبب المرض.
  • يُعتقد أن هذه التقنية يمكن أن تعيد بعض الوظائف البصرية أو تمنع فقدان البصر التام.

مدى فعالية العلاج بالخلايا الجذعية

أجريت عدة تجارب سريرية على مرضى التهاب الشبكية الصباغي، وأظهرت بعض الدراسات تحسنًا طفيفًا في القدرة البصرية لدى بعض المرضى.رغم النتائج الواعدة، لا يزال العلاج في طور البحث ولم يتم اعتماده بشكل رسمي كعلاج قياسي.

لم يتم التحقق بالكامل من مدى الأمان والفعالية على المدى الطويل. هناك مخاوف بشأن رفض الجهاز المناعي للخلايا المزروعة أو تكوّن خلايا غير طبيعية،العلاج لا يزال مكلفًا جدًا وغير متاح على نطاق واسع.

تشخيص التهاب الشبكية الصباغي

يعتمد تشخيص التهاب الشبكية الصباغي على الفحص السريري وإجراء مجموعة من الفحوصات المتخصصة التي تساعد في تقييم حالة الشبكية وتحديد مدى تقدم المرض. يوضح د. محمد مشهور، استشاري طب وجراحة العيون في الرياض، أن التشخيص الدقيق يتطلب الفحوصات التالية:

فحص قاع العين باستخدام المنظار

يقوم الطبيب بوضع قطرات لتوسيع حدقة العين، ثم يستخدم منظار العين لفحص الشبكية. في حالة التهاب الشبكية الصباغي، يمكن ملاحظة بقع داكنة مميزة على الشبكية، مما يساعد في تأكيد التشخيص.

تقييم المجال البصري

يهدف هذا الاختبار إلى قياس قدرة المريض على رؤية الأجسام الجانبية أثناء التحديق في نقطة مركزية. يُستخدم جهاز متخصص لإنشاء خريطة توضح مدى تأثر المجال البصري، حيث يُعد تضييق مجال الرؤية من الأعراض المميزة للمرض.

قياس النشاط الكهربائي للشبكية

في هذا الفحص، يتم وضع أقطاب كهربائية على العين باستخدام عدسة لاصقة خاصة أو شريط ذهبي رقيق، لقياس استجابة الشبكية للضوء. يساعد هذا الاختبار في تقييم كفاءة الخلايا المستقبلة للضوء وتحديد مدى تأثرها بالمرض.

التحليل الجيني للكشف عن المرض

يتم أخذ عينة من الحمض النووي (DNA) لتحليل الجينات المرتبطة بالمرض، مما يساعد في تحديد نوع التهاب الشبكية الصباغي، والتأكد مما إذا كان وراثيًا، بالإضافة إلى توقع تطور الحالة وإمكانية العلاج المستقبلي.

يوصي د. محمد مشهور بضرورة التشخيص المبكر ومتابعة الحالة بانتظام، حيث تساهم هذه الفحوصات في وضع خطة علاجية مناسبة للحفاظ على ما تبقى من القدرة البصرية وتأخير تطور المرض.

أسباب التهاب الشبكية الصباغي

يحدث التهاب الشبكية الصباغي نتيجة طفرات جينية تؤثر على الخلايا الحساسة للضوء في الشبكية، حيث تم التعرف على أكثر من 60 جينًا مسؤولًا عن تطور المرض. يُورث هذا المرض بطرق مختلفة، وغالبًا ما يبدأ بالظهور خلال مرحلة الطفولة، ومن أبرز أنماط انتقاله الوراثي:

الوراثة الجسدية المتنحية

في هذا النمط، يكون لدى كل من الأب والأم نسخة واحدة من الجين المصاب دون أن تظهر عليهما الأعراض، لكن عند إنجاب طفل يرث نسختين من الجين المصاب، تظهر عليه أعراض المرض. نظرًا لأن الطفل يحتاج إلى وراثة نسختين معطوبتين، فإن احتمال إصابته بالمرض يكون 25% لكل حمل.

الوراثة الجسدية السائدة

في هذه الحالة، يكفي أن يرث الطفل نسخة واحدة من الجين المصاب من أحد الوالدين ليظهر عليه المرض. وبالتالي، فإن احتمال إصابة أي طفل في العائلة بهذا النمط الوراثي يكون 50%.

الوراثة المرتبطة بالكروموسوم X

يكون المرض مرتبطًا بالجنس عندما تكون الأم حاملة للجين المصاب دون أن تعاني من أعراض واضحة، لكنها تنقله إلى أبنائها الذكور، حيث يُصابون بأعراض شديدة. قد تعاني بعض الإناث الحاملات للجين من أعراض طفيفة، ويُقدر أن واحدة من كل خمس نساء حاملة للجين قد تظهر عليها أعراض خفيفة. أما الآباء المصابون بهذا النمط فلا ينقلون المرض إلى أبنائهم الذكور.

أهم الأسئلة الشائعة عن  علاج التهاب الشبكية الصباغي

ماهو الفرق بين التهاب العين والتهاب الشبكية الصباغي؟ 

التهاب العين هو حالة التهابية تصيب أجزاء مختلفة من العين، مثل الملتحمة أو القرنية أو القزحية، ويحدث نتيجة عدوى بكتيرية أو فيروسية أو حساسية أو اضطرابات مناعية. عادةً ما يصاحبه احمرار، ألم، حساسية للضوء، وزيادة إفراز الدموع أو إفرازات لزجة، وغالبًا ما يكون مؤقتًا ويمكن علاجه بالمضادات الحيوية أو القطرات المضادة للالتهاب وفقًا لسبب الإصابة.

أما التهاب الشبكية الصباغي، فهو مرض وراثي تدريجي يؤثر على خلايا الشبكية المسؤولة عن استقبال الضوء، مما يؤدي إلى ضعف الرؤية الليلية، فقدان المجال البصري، وصعوبة التكيف مع الإضاءة. يختلف عن التهاب العين العادي كونه ليس ناتجًا عن عدوى أو التهاب مؤقت، بل هو حالة مزمنة تزداد سوءًا بمرور الوقت، ولا يوجد لها علاج نهائي حاليًا، لكن بعض العلاجات الجينية والمكملات قد تساعد في إبطاء تقدم المرض.

ماهو احدث علاج التهاب الشبكية الصباغي 2025 ؟

في عام 2025، يُعتبر العلاج الجيني MCO-010 من أحدث العلاجات لالتهاب الشبكية الصباغي، حيث تخطط شركة نانوسكوب لتقديم طلب ترخيص بيولوجي لاستخدامه بعد نتائج واعدة في التجارب السريرية. 

يُعد التهاب الشبكية الصباغي من الأمراض الوراثية التي تؤثر على الرؤية بشكل تدريجي، ولا يزال البحث مستمرًا لإيجاد طرق علاج التهاب الشبكية الصباغي التي يمكن أن تُبطئ تطوره أو تستهدف مسبباته الجينية. مع التقدم الطبي، ظهرت تقنيات جديدة مثل العلاج الجيني والعلاجات الدوائية التجريبية التي تمنح الأمل للمرضى في تحسين جودة الرؤية أو الحفاظ عليها. لذا، يُنصح بمتابعة التطورات العلاجية واستشارة طبيب العيون المختص مثل د. محمد مشهور للحصول على أحدث التوصيات والإرشادات المناسبة لكل حالة.

تواصل معنا لخدمتك
تواصل معنا لخدمتك
مركز مشهور خبراء العيون
مركز مشهور خبراء العيون يسعد بالرد على استفساراتكم و استقبال الحجوزات