تقنية فيمتو سكند 2026 | كل ما يجب معرفته عن أحدث طرق الليزر

تُعد فيمتو سكند من أحدث تقنيات الليزر التي أحدثت ثورة في مجال طب العيون عام 2026، حيث تجمع بين الدقة العالية والسرعة الفائقة في تصحيح مشكلات الإبصار المختلفة مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم، مما يجعلها الخيار الأمثل للباحثين عن حلول آمنة وفعّالة بدلاً من الطرق التقليدية. ويُعرف عن دكتور محمد مشهور خبرته الواسعة واعتماده على هذه التقنية المتطورة في عملياته، ليمنح مرضاه تجربة علاجية أكثر أمانًا ونتائج بصرية متميزة، إليك أهم المعلومات عن فيمتو سكند.

ما هو الفيمتو سكند ليزر؟

يُعد فيمتو سكند ليزر إحدى أبرز تقنيات تصحيح الإبصار الحديثة التي تعتمد على نبضات ضوئية فائقة السرعة تُقاس بالفيمتو ثانية، وهي وحدة زمنية دقيقة للغاية. تعمل هذه التقنية على تشكيل شريحة رقيقة داخل القرنية بدقة متناهية دون اللجوء إلى المشرط الجراحي، مما يجعلها أكثر أمانًا وراحة للمريض.

يُستخدم الفيمتو سكند عادة كخطوة أساسية في عمليات الليزك المتطورة، حيث يتيح للجراح التحكم الكامل في عمق وموضع الشق، وبالتالي الحصول على نتائج بصرية أفضل وتقليل احتمالية حدوث أي مضاعفات.

احدث تقنيات الليزر في طب العيون

الليزك باستخدام الفيمتو سكند (Femtosecond LASIK)

تُستخدم ليزر الفيمتو سكند فائقة السرعة لإنشاء شقوق دقيقة في القرنية، مما يحسن من دقة عملية الليزك لتصحيح النظر ويقلل من المخاطر المرتبطة بها.تتميز هذه التقنية بوقت شفاء أسرع وأقل تورم مقارنة بالطرق التقليدية.تسمح بإنشاء شقوق رقيقة تصل إلى 100-120 ميكرون، مما يقلل من المخاطر ويزيد من دقة النتائج. 

الفيمتو كتراكت (Femtocataract)

تُستخدم ليزر الفيمتو سكند في جراحة إزالة المياه البيضاء (الكتاراكت) لإنشاء شقوق دقيقة وتجزئة العدسة، مما يقلل من الحاجة إلى الأدوات اليدوية ويحسن من دقة العملية. تُظهر الدراسات أن هذه التقنية تُحسن من نتائج الجراحة وتقلل من المخاطر المرتبطة بها.

فيمتو سمايل Femtosecond SMILE

الفيمتو سمايل تقنية حديثة تُستخدم فيها ليزر الفيمتو سكند لإزالة جزء صغير من نسيج القرنية عبر شق صغير، مما يقلل من الحاجة إلى شقوق كبيرة.تُظهر الدراسات نتائج مستقرة بعد خمس سنوات من المتابعة، مما يشير إلى فعالية طويلة الأمد. 

الزراعة باستخدام الفيمتو سكند (Femtoring)

تُستخدم ليزر الفيمتو سكند في زراعة الحلقات داخل القرنية لعلاج القرنية المخروطية، مما يحسن من شكل القرنية ويقلل من الحاجة إلى زراعة القرنية الكاملة. تُظهر الدراسات نتائج إيجابية في تحسين الرؤية وتقليل الحاجة إلى عمليات جراحية معقدة.

التشريط الجراحي باستخدام الفيمتو سكند

ليزر الفيمتو سكند يستخدم في إجراء التشريط الجراحي للانحراف العالي بعد زراعة القرنية، مما يحسن من نتائج الجراحة ويقلل من المخاطر المرتبطة بها.

 الابتكارات الحديثة في تقنيات الليزر

  • الذكاء الاصطناعي في تخطيط القرنية: يُستخدم لتحليل بيانات القرنية بدقة عالية، مما يسمح بتخصيص العلاج وتحسين النتائج.
  • العدسات داخل العين المتقدمة (IOLs): تُستخدم العدسات داخل العين المتقدمة لتصحيح الاستجماتيزم وتحسين الرؤية بعد جراحة المياه البيضاء.

ما هي اهمية تقنيه الفيمتو ثانيه في تحسين دقة جراحات العيون؟

لم تعد تقنية فيمتو سكند ثورة في مجال طب وجراحة العيون من فراغ، بل لما وفرته بكفاءة وفعالية في جوانب عدة، ومن أهم مميزات الفيمتو ليزك لتحسين الجراحات نذكر:

  • تصحيح الإبصار، حيث تُستخدم في الفيمتو ليزك لإنشاء شريحة القرنية بدقة متناهية دون الحاجة لمشرط جراحي، مما يقلل احتمالية نشوء مضاعفات، بينما في الفيمتو ليزك فيتم التصحيح عبر فتحة دقيقة للغاية دون الحاجة لرفع شريحة القرنية بالكامل، وهذا ما يحافظ على أعصاب العين ويقلل من جفافها.
  • جراحات المياه البيضاء، هنا تساعد الفيمو ثانية الجراح على إجراء الشقوق وتفتيت العدسات التالفة بدقة ثلاثية الأبعاد، مما يمهد الطريق لزرع العدسات الصناعية التعويضية بدقة متناهية تتفوق على التدخل اليدوي.
  • عمليات القرنية، في هذا الحال تستخدم فيمتو سكند لعمل أنفاق دقيقة لزراعة حلقات القرنية وعلاج القرنية المخروطية، أو عند عمليات زراعة القرنية الكلية أو الجزئية.

ما هي أنواع عمليات تصحيح النظر؟

تصحيح النظر بالليزر:

يعتمد هذا الإجراء على إعادة تشكيل سطح القرنية باستخدام أشعة ليزر دقيقة لتصحيح عيوب الإبصار مثل قصر النظر أو طول النظر والاستجماتيزم، مع نتائج سريعة وتخفيف الحاجة للنظارات أو العدسات اللاصقة.

عملية الفيمتو سكند أو الفيمتو ليزك:

تُعد من أحدث التقنيات في تصحيح الإبصار، حيث يتم رفع شريحة رقيقة من القرنية باستخدام نبضات ليزر فائقة السرعة (فيمتو ثانية) دون مشرط، مما يزيد الدقة ويقلل المخاطر ويضمن تعافي أسرع للمريض.

تصحيح القرنية الشعاعي (RK):

يتم في هذه العملية عمل شقوق دقيقة على القرنية لتغيير انحنائها الطبيعي، وبالتالي تحسين الرؤية. هذه الطريقة كانت شائعة قبل ظهور تقنيات الليزر المتقدمة، لكنها أقل دقة من الأساليب الحديثة.

عملية تصحيح النظر بالليزك السطحي (PRK):

تعتمد على إزالة الطبقة الخارجية للقرنية ومن ثم استخدام الليزر لتعديل شكلها. وهي مناسبة لمن لديهم قرنية رقيقة أو ممن لا يمكنهم إجراء الليزك التقليدي، مع فترة تعافي أطول نسبيًا.

عملية التقرن الليزري (الليزك):

تشمل رفع شريحة رقيقة من القرنية باستخدام مشرط دقيق، ثم إعادة تشكيل الطبقة الداخلية بالليزر، وهي طريقة شائعة لتصحيح النظر بسرعة وراحة عالية بعد العملية.

عملية شرائح الحلقة داخل القرنية (ICR):

تُستخدم لتقويم القرنية المخروطية أو لتصحيح بعض عيوب الإبصار عن طريق إدخال حلقات صغيرة داخل القرنية لتغيير شكلها وتحسين الرؤية.

عملية زرع العدسات داخل العين:

تعتمد على استبدال أو زرع عدسات اصطناعية داخل العين لتصحيح مشكلات النظر، وتعتبر خيارًا ممتازًا لمن لا تصلح لديهم عمليات الليزر التقليدية.

عملية تبادل عدسة الانكسار لطول النظر:

يتم فيها إزالة العدسة الطبيعية واستبدالها بعدسة اصطناعية لتصحيح طول النظر بشكل دائم، وهي مناسبة للمرضى كبار السن أو من لديهم مشاكل في العدسة الطبيعية للعين.

مرحلة الفحص والتقييم قبل الإجراء

تُعد مرحلة الاستعدادات قبل العملية من أهم المراحل أثناء رحلة العلاج، حيث يعتمد عليها جزء كبير من نجاح العملية، تلك المرحلة تشمل الخطوات التالية:

الفحص الشامل للعين

هنا يخضع المريض لمجموعة من الفحوصات الدقيقة التي من شأنها تحديد مدى أهلية المريض للإجراء وتوقع النتائج، هذه الفحوصات هي:

  • قياس حدة الإبصار وفحص ضغط العين.
  • رسم خرائط القرنية وتحديد درجة ضعف النظر.
  • قياس سمك القرنية وجفاف العين.
  • تقييم الشبكية والعصب البصري بالإضافة إلى قياس حجم الحدقة في الإضاءات المختلفة. 

النقاش والاستشارة الطبية

بعد فحص نتائج الاختبارات السابقة يدور نقاش تفصيلي مع الطبيب المختص حول مدى ملاءمتك لإجراء ونوع التقنية الأنسب لك وفقًا للفحوصات، هذا بجانب التعرف على الفوائد والمخاطر المحتملة والبدائل المتاحة في حال إذا كنت غير مرشح لإجراء الفيمتو سكند.

التوقف عن ارتداء العدسات اللاصقة

بالإضافة إلى ما سبق وبعد الاستقرار على هذا الإجراء، هناك مجموعة من التعليمات سيوصيك بها الطبيب لضمان تحقيق النتائج المرجوة، من بينها توقف ممن يستخدمون العدسات اللاصقة عن ارتدائها قبل الفحوصات والجراحة بفترة كافية، حيث يوصى بعدم ارتداء العدسات اللينة من 7 إلى 10 أيان والعدسات الصلبة من أسبوعين إلى 3 أسابيع، وذلك لأن العدسات قد تغير من شكل القرنية بشكل مؤقت ويؤثر على دقة القياسات.

إيقاف مستحضرات التجميل حول العين

من بين الإرشادات الهامة التي ينصحك بها الطبيب قبل العملية التوقف عن استخدام مكياج العيون والكريمات حولها والماسكارا والكحل، وهذا لتقليل خطر الالتهابات وتهيج سطح العين بعد الجراحة وغيرها من المضاعفات المحتملة.

خطوات الفيمتو سكند ليزر في جراحات إزالة المياه البيضاء

يمكن استخدام فيمتو سكند ليزر كبديل أو مساعد للأدوات الجراحية التقليدية في عدة خطوات رئيسية أثناء العملية:

شق القرنية باستخدام الفيمتو سكند ليزر

تقليديًا، كان الجراح يستخدم شفرة معدنية لعمل شق القرنية، مما قد يتسبب في نزيف وتأخر التعافي. مع الفيمتو سكند ليزر ثلاثي الأبعاد، يتم إنشاء الشق بدقة عالية جداً، دون نزيف أو عدوى، مما يسمح بشفاء أسرع ونتائج أكثر أمانًا.

قطع الجزء الأمامي من كبسولة العدسة

للوصول للعدسة التالفة، يجب قطع كبسولة العدسة. باستخدام الفيمتو سكند ليزر، يمكن للجراح عمل قطع دقيق جدًا، ما يسهل استخدام تقنية الفاكو لاستحلاب العدسة بدون مضاعفات.

تجزئة العدسة التالفة واستجلابها

بعد قطع الكبسولة، يقوم الجراح باستخدام تقنية الفاكو لتفتيت العدسة التالفة واستئصالها باستخدام طاقة أقل، ما يقلل من المضاعفات ويزيد من أمان العملية.

أهم مميزات الفيمتو سكند ليزر في جراحات المياه البيضاء

تعافي سريع: يتيح الفيمتو سكند للمريض التعافي الكامل في أقل من شهر، مع استعادة القدرة على ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي وسريع.

دقة عالية: يعمل الليزر على تحسين مستوى الدقة في كل خطوة من خطوات العملية، مما يقلل الأخطاء الجراحية ويزيد من أمان الإجراء.

نتائج متوقعة: تمكن التقنية الجراح من التنبؤ بنتائج العملية النهائية بدقة، ما يعزز رضا المريض ويقلل من القلق بشأن تحسن الرؤية.

مضاعفات منخفضة: تقلل هذه التقنية من المخاطر والآثار الجانبية إلى أقصى حد، بحيث تكون تقريبًا صفر مضاعفات، مما يجعل الجراحة أكثر أمانًا.

وقت العملية القصير: يمكن إنجاز العملية في حوالي 20 دقيقة فقط، مما يخفف من إرهاق المريض ويزيد من كفاءة العملية.

راحة المريض: بفضل دقة الليزر وتقليل التدخل اليدوي، يشعر المريض براحة أكبر أثناء العملية ويقل القلق والتوتر المصاحب للجراحة التقليدية.

تحسين الرؤية بسرعة: يسمح الفيمتو سكند بتحقيق نتائج بصرية ممتازة بسرعة بعد العملية، مع تقليل الحاجة لاستخدام النظارات أو العدسات اللاصقة بعد الجراحة.

احجز موعدك الآن مع دكتور محمد مشهور واستفد من خبرته الطويلة في جراحات المياه البيضاء باستخدام الفيمتو سكند ليزر لضمان دقة عالية ونتائج آمنة. لا تتردد في استشارة أفضل متخصص لإعادة وضوح الرؤية بسرعة وأمان.

ما هي مدة عملية الفيمتو ليزك ووقت التعافي المتوقع؟

عادة تستغرق عملية الفيمتو ليزك 15 دقيقة ويتمكن بعدها المريض من مغادرة المستشفى في نفس اليوم، ولكن إذا كنت تتساءل عن الوقت بالكامل فلا تنسى أن هناك أوقات تُحسب لفحوصات ما قبل العملية ثم متابعة ما بعد الإجراء، لذا قد يستغرق الأمر بُرمته عدة ساعات.

متى يمكن العودة للأنشطة اليومية؟

يعتمد هذا الأمر رأسًا على طبيعة الأنشطة التي تمارسها يوميًا، فمثلًا إذا كان عملك داخل مكتب فيمكنك وقتها العودة للعمل بعد يوم واحد من العملية، فهنا طبيعة العمل لا تضر أو تتسبب في مضاعفات، بينما فيما يخص ممارسة الرياضة والأنشطة الترفيهية فيمكنك ممارستها كالمعتاد بعد مُضي أسبوع من الإجراء، مع الحرص على تجنب الرياضات العنيفة لمدة شهر على الأقل.  

ما الذي يشعر به المريض أثناء العملية؟

لن يشعر المريض غالبًا بأي ألم أثناء العملية، حيث إنها تتم تحت تأثير التخدير الموضعي من خلال وضع قطرات تخديرية بالعين مختصة لهذا الغرض، ولكن أحيانًا قد يتم تطبيق التخدير الموضعي عن طريق الحقن في حال إذا لم يتمكن المرضى من تثبيت أعينهم أثناء الجراحة.

الفيمتو سكند ليزر وعمليات تصحيح الإبصار بالليزر

يُستخدم الفيمتو سكند ليزر أيضًا في عمليات تصحيح النظر، حيث:

  • يتيح قطع القرنية بدقة عالية جدًا عند عمق محسوب مسبقًا.
  • يسمح بالتحكم الكامل في الطول والشكل وعمق الشقوق المطلوبة للقرنية المصابة بالاستجماتيزم.
  • يعمل كخطوة أساسية قبل استخدام الليزك التقليدي لضمان نتائج أفضل وأمان أعلى.

الشروط الضرورية قبل عملية تصحيح النظر

قبل الخضوع لعملية تصحيح النظر، هناك مجموعة من الشروط والمعايير التي يجب توافرها لضمان سلامة العملية ونجاحها، وتشمل:

  • قيم الانكسار: قصر النظر بين -0.50 و -14.00 ديوبتر، الاستجماتيزم أقل من 5.00 ديوبتر، وطول النظر أكبر من 6.00 ديوبتر.
  • السن المناسب: يجب ألا يقل عمر المريض عن 18 سنة لحالات طول أو قصر النظر، وألا يقل عن 21 سنة لحالات الاستجماتيزم.
  • الحالة الطبية: التأكد من عدم وجود أمراض مزمنة أو مناعية مثل الذئبة أو اضطرابات المناعة الذاتية التي قد تؤثر على نتائج الجراحة.
  • الحمل والرضاعة: يُنصح بتأجيل العملية للنساء الحوامل أو المرضعات إلا بعد استشارة الطبيب المعالج.
  • استقرار النظر: ينبغي أن يكون الانكسار مستقرًا لمدة سنة على الأقل قبل إجراء العملية لضمان نتائج دقيقة.

الفرق بين الفيمتو ليزر و فيمتو سكند

الفيمتو ليزر هو المصطلح العام لتقنية الليزر فائق السرعة الذي يعمل بنبضات دقيقة جدًا، ويمكن استخدامه في مختلف الإجراءات الطبية.

فيمتو سكند ليزر هو تطبيق متخصص للفيمتو ليزر في طب العيون، يركز على نبضات فائق السرعة جدًا تصل إلى جزء من الفيمتو ثانية، مما يزيد الدقة بشكل أكبر، ويُستخدم بشكل أساسي في عمليات الليزك الحديثة وعمليات إزالة المياه البيضاء لضمان شقوق أدق وتعافي أسرع.

الفرق بين الفيمتو سكند والليزك التقليدي والفيمتو سمايل في الدقة والنتائج

قد يخلط كثير من الأشخاص بين التقنيات الثلاثة ظنًا منهم أهم نفس التقنية، لذا سنتناول أبرز الفروق التوضيحية فيما بينهم في الجدول التالي:

وجه المقارنة الليزك التقليدي الفيمتو ليزك الفيمتو سمايل
طريقة فتح القرنية الشفرة الجراحية ليزر الفيمتو ثانية بدون فتح أو رفع طبقة
التقنية المستخدمة ليزر الإكزيمر الفيمتو ثانية والإكزيمر الفيمتو ثانية فقط
حالة القرنية القرنية السميكة يناسب القرنيات الرقيقة ممتاز للقرنيات الرقيقة
جفاف العين محتمل الحدوث أقل حدوثًا نادر الحدوث
المميزات معدل الشفاء سريع دقة وأمان أعلى  الأعلى أمانًا والأنسب للرياضيين
العيوب أكثر عُرضة للمضاعفات بسبب الشفرة احتمالية قطع الأعصاب السطحية للقرنية  غير مناسب لحالات طول النظر المتقدم ويقتصر على قصر النظر والاستجماتيزم
التكلفة منخفضة إلى متوسطة متوسطة مرتفعة

أهم استخدامات الفيمتو ليزر في طب العيون

يُستخدم الفيمتوليزر في عدة إجراءات جراحية متقدمة في مجال طب العيون، وتشمل أبرزها:

  • الفيمتو ليزك (Femtolasik): لتصحيح عيوب الإبصار بدقة عالية.
  • الفيمتوسمايل (Femtosecond SMILE): لإجراء عمليات الليزك الحديثة بطريقة أقل تدخلاً.
  • زراعة الحلقات (Femtoring): لتقويم القرنية المخروطية وتحسين الرؤية.
  • قطع القرنية في زراعات القرنية: لضمان دقة عالية عند نقل الأنسجة.
  • قطع الخلايا البطانية في عمليات القرنية الداخلية: لتسهيل بعض إجراءات القرنية المتقدمة.
  • التشريط الجراحي للانحراف العالي بعد زراعات القرنية: لتصحيح مشاكل الانحراف بعد العمليات السابقة.
  • عمليات الماء الأبيض (Femtocataract): لتسهيل جراحة إزالة العدسة بدقة أكبر وأمان أعلى.

هل الفيمتو سكند ليزر آمن؟

نعم بالطبع، وهذا بفضل التقدم الكبير في الأجهزة والتقنيات المستخدمة وخبرة الجراحين المرتفعة، خاصةً مع الالتزام بالإرشادات المنصوص عليها من قِبل الطبيب المعالج قبل وبعد العملية بدقة، مما يساعدك على التخلص من النظارات والعدسات والاستمتاع برؤية أوضح وجودة حياة أفضل.

المضاعفات المحتملة

على الرغم من دقة هذا الإجراء وفعاليته إلا أن الأمر لا يخلو من شعور المريض ببعض من الأعراض الجانبية الطبيعية بعد العملية، منها الشعور باضطراب في الرؤية والحساسية تجاه الضوء بجانب نزول الدموع والرغبة في حكة العين، تلك الأعراض قد تختفي سريعًا بالأدوية الموصوفة وفي حين عدم تحقق ذلك ينبغي مراجعة الطبيب على الفور.

 ولكن على الصعيد الآخر هناك مضاعفات قد تظهر بعد تلك العملية وتؤثر على نتائج العملية، لاسيما في حال الاعتماد على طبيب دون خبرة أو مهارة كافية، أبرز تلك المضاعفات هي:

  • مشاكل في السديلة مثل تحركها بسبب الفرك العنيف أو الإصابة، أو عدم التئام السديلة بشكل صحيح في حالات نادرة.
  • التهاب القرنية نتيجة العدوى، مما يتطلب العلاج السريع بالمضادات الحيوية أو مضادات الالتهاب.
  • إعتام القرنية نتيجة الالتهاب أو التعافي غير المثالي وهذا ما يؤدي إلى ظهور ندبات على القرنية أو إعتام فيها والتأثير على الرؤية.
  • تدهور الرؤية مثل تشوه في الصور أو الرؤية المزدوجة، كما قد يحدث حساسية مزمنة للضوء أي لفترات طويلة.
  • الزيادة أو النقص في التصحيح مما يستدعي الحاجة إلى ارتداء نظارات أو عدسات لاصقة أو حتى اللجوء إلى عملية تصحيح إضافية.
  • ضعف القرنية وتطور الحالة إلى قرنية مخروطية فتصبح رقيقة وتأخذ شكل غير طبيعي.

كيفية تقليل المخاطر

هذا من خلال التقييم الشامل للعين قبل العملية لتحديد بدقة وجود أي حالات قد تزيد من خطر حدوث مضاعفات، كما يجب الاعتماد على طبيب مختص من ذوي الخبرة والذي يعمل بدوره على إجراء العملية بمثالية والتوصية بمجموعة من التعليمات الهامة التي تجنبك المخاطر، بما في ذلك:

  • عدم التعرض لأي نوع من الأتربة أو الغبار، مع الحرص على عدم التعرض لأشعة الشمس أو الحرارة الزائدة وهذا من خلال ارتداء النظارات الشمسية  أثناء النهار.
  • الالتزام بالعلاج الموصوف من قِبل الطبيب وعدم إهمال التعليمات.
  • تجنب غسل الوجه بالماء أو ممارسة الأنشطة الثقيلة والسباحة.

هل يعود ضعف النظر بعد فيمتو سكند ليزر؟

بالرغم من أن نسبة نجاح الفيمتو ثانية عالية وتتعدى الـ 95% إلا أنها لا تكون كاملة بنسبة 100%، لذا ينبغي الوضع في الاعتبار أن هناك عوامل قد تؤدي ثانيةً إلى ضعف الرؤية بعد العملية، أبرزها:

  • الشيخوخة وتعرض العين للإجهاد لفترات طويلة.
  • الإصابة بالأمراض منها مثلًا مرض السكري والتهاب المفاصل الروماتويدي.
  • إعتام عدسة العين أو الإصابة بأمراض الشبكية.
  • التغذية غير الصحية أو نقص فيتامين A.  
  • تناول الأدوية مجهولة المصدر بعد العملية.
  • تحرك القرنية بعد العملية بسبب عدم قطع القرنية أو الطبقة الخارجية الشفافة للعين بشكل صحيح أثناء العملية، وهذا ما قد يؤدي إلى تشوه القرنية وبالتالي ضعف الرؤية. 

الخلاصة

فيمتو سكند تعني لحظة من مليون بليون جزء من الثانية، تلك التقنية تم توظيفها في الجراحات الدقيقة للعيون للحصول على أفضل النتائج، ومن أهم ما يميز تلك التقنية الأمان والدقة المتناهية بالإضافة إلى أنها تتيح للمريض العودة سريعًا لحياته الطبيعية والعمل في وقت قياسي، ذلك فضلًا عن تقليل المضاعفات المحتملة مثل العدوى والالتهابات.

وإذا كان هدفك الاعتماد على أفضل مكان يقدم لك خدمات مثالية بنتائج فعالة، يمكنك التواصل بنا الآن في مركز مشهور خبراء عيون دون تردد.

أهم الأسئلة الشائعة

ما هي مميزات عملية تصحيح النظر؟

عمليات تصحيح النظر تعالج مشكلات قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم. كما تساعد على تعديل القرنية أو العدسة لتركيز الضوء بشكل صحيح على الجزء الخلفي للعين. وتقلل الحاجة لاستخدام النظارات أو العدسات التصحيحية.

ما العمر المناسب لإجراء فيمتو سكند؟

ينبغي ألا يقل العمر  عند إجراء العملية عن 18 عام، وهذا لأن نمو العين يستقر عند هذا العمر مما يضمن اتخاذ القرار السليم فيما يخص المشكلة التي تعاني منها.

هل يمكن إجراء عملية الفيمتو ثانية لكلًا من العينين في نفس اليوم؟

نعم، ففي معظم الأوقات يتم إجراء الفيمتو ثانية لكلتا العينين معًا في نفس اليوم، وذلك ما يعتمد على حالتك الصحية وما إذا كان هذا الإجراء مناسب لك أم لا.

متى تستقر الرؤية بشكل كامل بعد الفيمتو ثانية؟

يمكنك ملاحظة التحسن في الرؤية خلال الأيام الأولى بعد العملية، ولكن الاستقرار الكامل يحدث بعد مرور من 3 إلى 6 أشهر من العملية حسب طبيعة كل حالة.

هل العملية مؤلمة؟

لا، فهي إجراء يتم تحت تأثير تخدير المريض موضعيًا ولن يشعر خلالها بأي ألم.

Scroll to Top