الرمد الربيعي عند الأطفال وعلاجه وطرق الوقاية 

الرمد الربيعي عند الأطفال وعلاجه من الأمور التي تشغل بال كل أم وأب يلاحظون أن طفلهما بدأ يفرك في عينيه، مع ظهور احمرار ودموع وحكة دون سبب، خاصة عندما يتغير الجو أو يكون هناك غبار، وإذا كنت في ذلك الموقف وتلاحظ تلك الأعراض على طفلك ويدور في عقلك عدة أسئلة مثل: هل ذلك التهاب بسيط وسيزول وحده، أم أنه يحتاج إلى قطرة معينة أو زيارة طبيب، فكل ذلك سوف يوضحه لك مركز مشهور بالتفصيل في هذا المقال، فتابعنا.

ما هو الرمد الربيعي عند الأطفال؟

عين طفلك مغطاة من الداخل بطبقة رقيقة وشفافة اسمها الملتحمة، وهي تحمي الجفن وتغطي بياض العين، وتلك الطبقة حساسة جدًا، وعندما تتعرض لشيء قد يسبب لها تهيج، مثل حبوب اللقاح أو الغبار، ونتيجة لذلك تلتهب وتتورم قليلًا، ومن ثم يظهر الاحمرار والحكة.

الرمد الربيعي في الأساس يعتبر التهاب تحسسي يتكرر كل موسم تقريبًا، وليس عدوى تنتقل من طفل لآخر، وذلك الفرق يجب أن تعرفه، لأن كثير من الأهالي يخلطون بينه وبين الرمد الفيروسي المعدي الذي ينتشر في المدارس. 

العدوى الفيروسية تأتي فجأة للأطفال وتزول خلال أيام قليلة، لكن الرمد الربيعي يظهر كل موسم، ويستمر لفترة أطول إذا لم يتابع ويعالج بشكل صحيح.

جاءت تسمية الرمد الربيعي بذلك الاسم لأن أعراضه تصبح شديدة جدًا في فصل الربيع خاصة مع انتشار حبوب اللقاح، لكنه قد يظهر في أي وقت من السنة، خصوصًا في المناطق التي يكثر فيها الغبار أو يحدث بها تغير مفاجئ في درجات الحرارة، وهذا ما يحدث كثيرًا في أجواء المملكة العربية السعودية.

اكتشف المزيد من التفاصيل عن: اسباب الرمد الربيعي ولماذا يظهر ويتكرر كل عام؟

لماذا يصيب الرمد الربيعي الأطفال بصورة أكبر؟

قد تسأل نفسك، لماذا طفلي بالذات؟ ولماذا لا يعاني إخوته الكبار من نفس المشكلة؟ والإجابة تعتمد على طبيعة جهاز المناعة عند الأطفال الذي ما زال في مرحلة التطور، ويستجيب أحيانًا بصورة مبالغ فيها لمؤثرات بسيطة لا تسبب أي إزعاج لشخص بالغ، ومن أهم الأسباب التي تجعل الطفل عرضة أكثر لهذه الحالة:

  • التاريخ العائلي للحساسية، فإذا كان أحد الوالدين يعاني من حساسية الأنف أو الربو، فإن احتمال إصابة الطفل بحساسية العين يرتفع بشكل ملحوظ.
  • ارتباطه بحالات تحسسية أخرى، مثل حساسية الأنف الموسمية، والربو، والإكزيما الجلدية، فهذه الحالات غالبًا ما تظهر معًا عند نفس الطفل، لأنها كلها تنتج عن جهاز مناعي شديد الحساسية تجاه مؤثرات بيئية معينة.
  • البيئة المحيطة بالطفل، من غبار وأتربة وتغيرات جوية متكررة، تلعب دور في تكرار نوبات الحساسية.

علامات تساعدك على ملاحظة الرمد الربيعي لدى طفلك

هناك مجموعة من العلامات التي عادة تلفت انتباه الوالدين، ومن المهم أن تتعرف عليها لأنها الخطوة الأولى نحو التعرف على الرمد الربيعي عند الأطفال وعلاجه وهي:

  1. حكة شديدة في العين، يحاول الطفل تخفيفها بفرك عينيه بشكل متكرر.
  2. دموع تسيل دون سبب واضح، خاصة في الأماكن المفتوحة أو المزدحمة بالغبار.
  3. احمرار في بياض العين أو في الجفون.
  4. إفرازات ذات قوام مخاطي أو لزج، تظهر خاصة عند الاستيقاظ صباحًا.
  5. انزعاج ملحوظ من الضوء الساطع، فتجد الطفل يغلق عينيه أو يتجنب النظر إلى الشمس.
  6. تكرار هذه الأعراض في مواسم معينة أو عند التعرض لأجواء محددة، مثل الغبار أو التكييف القوي.

كيف يشخص مركز مشهور الرمد الربيعي عند الأطفال؟

التشخيص هو الأساس في أي خطة علاجية ناجحة، حيث لا يمكن الاعتماد فقط على الملاحظة المنزلية مهما كانت الأعراض واضحة، لأن هناك حالات قد تتشابه في الشكل الخارجي لكنها تختلف تمامًا في السبب والعلاج، وسوف نوضح كيف يتم التشخيص في مركز مشهور فيما يلي:

1. أسئلة الطبيب عن موعد ظهور الأعراض

في البداية يسأل الطبيب عن موعد ظهور الأعراض، وهل تتكرر في مواسم معينة، وهل يوجد تاريخ عائلي للحساسية، وهل يعاني الطفل من مشاكل تنفسية أو جلدية مصاحبة، لأن هذه الأسئلة تساعده على تكوين صورة عن طبيعة الحالة قبل الفحص.

2. الجفون والملتحمة والقرنية

بعد ذلك يقوم الطبيب بفحص دقيق للعين باستخدام أجهزة مخصصة، وفي ذلك الفحص يتأكد من حالة الجفن الداخلي والملتحمة، ويتأكد من عدم وجود أي تأثر في القرنية، لأن بعض الحالات المتقدمة تترك أثر سلبي على القرنية خاصة إذا تم إهمالها لفترة طويلة.

3. اختبارات الحساسية

في بعض الحالات خاصة عندما تكون الأعراض شديدة أو متكررة قد يقترح الطبيب إجراء اختبارات حساسية لتحديد السبب الأساسي في حدوث تلك المشكلة، وذلك يساعد على وضع خطة وقائية بجانب تقديم العلاج الدوائي المناسب.

من المهم أن تعرف أن هذا التشخيص ضروري لاستبعاد احتمال وجود رمد فيروسي أو بكتيري، لأن كل نوع من النوعين يحتاج إلى طريقة علاج مختلفة تمامًا، وقد يكون أحدهما معدي وينتقل بسهولة بين الأطفال.

الفرق بين الرمد الربيعي والرمد الفيروسي والبكتيري 

أعراض الرمد الربيعي قد تتشابه مع كل من أعراض الرمد الفيروسي والبكتيري وللتفرقة بين كل مرض إليك الجدول التالي:

وجه المقارنة الرمد الربيعي الرمد الفيروسي الرمد البكتيري
السبب رد فعل تحسسي تجاه الغبار أو حبوب اللقاح ومسببات الحساسية عدوى فيروسية عدوى بكتيرية
هل هو معدي؟ لا نعم، غالبًا نعم
الحكة تكون واضحة وقد تكون شديدة قد توجد ولكنها عادة أقل وضوحًا ليست العرض الأساسي غالبًا
الإفرازات مخاطية أو لزجة مائية في الغالب قد تكون سميكة أو صديدية
الاحمرار شائع شائع شائع
وقت الظهور قد يتكرر في مواسم معينة أو مع التعرض للمحفزات قد يظهر في أي وقت قد يظهر في أي وقت
هل قد يتكرر؟ نعم، خاصة مع التعرض لمسببات الحساسية ليس بالضرورة ليس بالضرورة
العلاج يحدده الطبيب حسب شدة الحساسية وحالة العين يعتمد على تقييم الطبيب وسبب الالتهاب قد يحتاج علاجًا يحدده الطبيب بعد التشخيص

اكتشف المزيد من التفاصيل عن: الفرق بين الرمد الحبيبي والرمد الربيعي: مركز مشهور

خطوات التعامل مع أعراض الرمد الربيعي عند الأطفال 

قبل التحدث عن الرمد الربيعي عند الأطفال وعلاجه يجب أن نوضح طريقة التصرف الصحيحة عند ملاحظة أعراض ذلك المرض، والخطوات التي يمكنك القيام بها لتقليل الإزعاج عند طفلك، مثل:

  • امنع طفلك من فرك عينيه قدر الإمكان، فالفرك يزيد الالتهاب ويمكن أن يؤذي القرنية مع الوقت.
  • اغسل وجه طفلك ويديه جيدًا بعد عودته من الخارج، لإزالة أي غبار أو حبوب لقاح موجودة عليه.
  • استخدم كمادة باردة ونظيفة على العين المغلقة لبضع دقائق، لأن ذلك يخفف الحكة والاحمرار.
  • قلل تعرض الطفل للغبار والدخان بقدر الإمكان، خاصة في أوقات الرياح.
  • لا تسمح لطفلك باستخدام قطرة عين شخص آخر، حتى لو كانت لطفل آخر يعاني من نفس الأعراض، لأن كل حالة يكون لها علاج خاص بها حتى إذا تشابهت الأعراض.
  • تجنب استخدام قطرات الكورتيزون دون وصفة طبية، لأن استخدامها الخاطئ قد يسبب مضاعفات خطيرة على المدى الطويل.

ننصحك بمعرفة المزيد عن: دليلك حول مرض الرمد الربيعي واعراضه.

الرمد الربيعي عند الأطفال وعلاجه حسب شدة الحالة

الرمد الربيعي عند الأطفال وعلاجه يختلف من طفل لآخر، حسب شدة الأعراض وحالة العين، لذلك سوف نقسم العلاج إلى عدة أنواع حسب تفاصيل الحالة:

علاج الحالات البسيطة

في الحالات الخفيفة يكون العلاج بسيط وغير مزعج للطفل، ويشمل: 

  • تجنب المحفزات المعروفة التي تسبب مشاكل في العين مثل الغبار وحبوب اللقاح.
  • استخدام الكمادات الباردة بانتظام.
  • وضع الدموع الصناعية التي يحددها الطبيب المختص، وهي محاليل مرطبة تساعد على غسل العين وتخفيف الجفاف والاحمرار دون أي آثار جانبية تذكر.

القطرات المضادة للحساسية

عندما تكون الأعراض أكثر إزعاج، يلجأ الطبيب لوصف قطرات مضادة للحساسية، التي تعمل عن طريق تهدئة استجابة العين المفرطة تجاه المؤثر المسبب للحكة والاحمرار، ومن ثم تقلل الشعور بالانزعاج، لكن من المهم الالتزام بالجرعة والمدة التي يحددها الطبيب دون زيادة أو نقصان.

مثبتات الخلايا المسؤولة عن الحساسية

يعمل هذا النوع من القطرات بطريقة مختلفة قليلًا، فبدلًا من تهدئة الأعراض فقط، فإنه يمنع الخلايا المسؤولة عن إطلاق مواد الحساسية من أن تقوم بعملها من الأساس.

تحتاج تلك العلاجات وقت أطول حتى تظهر نتيجتها، وغالبًا يقرر الطبيب استخدامها في الحالات المتكررة أو الموسمية التي تحتاج وقاية مستمرة وليس علاج لوقت معين فقط.

علاج الالتهاب المتوسط أو الشديد

الرمد الربيعي عند الأطفال وعلاجه في الحالات التي تكون أشد من المعتاد، قد يحتاج إلى قطرات مضادة للالتهاب، وفي تلك الحالات يكون من الضروري المتابعة مع دكتور متخصص لأن استخدام تلك النوعية من القطرات لفترة طويلة أو دون إشراف طبي قد يؤثر على ضغط العين أو يسبب مضاعفات.

القطرات المضادة للالتهابات لا يجب الاستمرار فيها من تلقاء نفسك حتى لو شعرت بتحسن سريع، لأنها قد تسبب العديد من المشاكل مع كثرة الاستخدام.

علاج الحالات التي تؤثر في القرنية

في الحالات الصعبة جدًا يصل الالتهاب إلى القرنية، وهنا يكون الأمر أكثر حساسية، ولا يمكن التعامل معه بالطرق والعلاجات المنزلية إطلاقًا، بل يحتاج إلى الكشف الطبي مع خبير عيون مختص، بجانب المتابعة المستمرة، لأن أي تأخير قد يؤثر على وضوح الرؤية في المستقبل.

ما أفضل قطرة لعلاج الرمد الربيعي عند الأطفال؟ 

لا يمكن التحدث عن الرمد الربيعي عند الأطفال وعلاجه دون ذكر القطرات، والسؤال الذي يتكرر بشكل دائم هو: ما هي أفضل قطرة لعلاج تلك المشكلة، لكن يجب أن تعرف أن الإجابة لا تكون موحدة حيث لا توجد قطرة واحدة مثالية تناسب كل الأطفال.

اختيار قطرة علاج الرمد الربيعي المناسبة يعتمد على عدة عوامل، منها عمر الطفل، وشدة الأعراض التي يعاني منها، وما إذا كانت القرنية متأثرة أم لا، والجدير بالذكر أن هناك ثلاثة أنواع رئيسية من القطرات وهي:

  • القطرات المرطبة وهي التي تستخدم لتخفيف الجفاف وتقوم بغسل العين، وتعتبر هي الأكثر أمانًا ويمكن استخدامها بشكل متكرر للحفاظ على العين.
  • القطرات المضادة للحساسية وذلك النوع يصفه الطبيب للمرضى من أجل تقليل الحكة والاحمرار الناتج عن التحسس.
  • القطرات المضادة للالتهاب وتلك لا تستخدم إلا إذا كان هناك حاجة فعلية لها، وذلك يكون تحت إشراف طبي نظرًا لأن لها العديد من الآثار الجانبية.

ملحوظة مهمة: لاحظنا في مركزنا الطبي أن من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير من الناس هي استخدام قطرة معينة اعتمادًا على أنها نجحت مع طفل آخر، وتلك تعتبر من أخطر الأمور التي يمكن القيام، لأن ما يناسب حالة معينة قد لا يناسب حالة أخرى.

أخطاء تزيد أعراض الرمد الربيعي لدى طفلك

كثير من الأمهات والآباء يقعون في بعض الأخطاء دون قصد لكن ذلك قد يسبب أذى لطفلهم، ويزيد من معاناته بدلًا من أن يشعره بالراحة، ومن أشهر هذه التصرفات:

  • ترك الطفل يفرك عينيه كل مرة يشعر فيها بالحكة، مما يزيد الالتهاب والتهيج.
  • التوقف عن العلاج بمجرد اختفاء الاحمرار من العين، على الرغم من أن الطبيب يكون قد حدد مدة معينة يجب إكمالها.
  • الإكثار من استخدام قطرات إزالة الاحمرار، لأن هذه القطرات لا تعالج السبب الحقيقي وراء المشكلة، وكل ما تفعله أنها تخفي العرض الظاهر فقط.
  • لجوء المريض من تلقاء نفسه إلى قطرات الكورتيزون معتقدًا أنها الحل السحري لمشكلته دون استشارة الطبيب.
  • تلجأ بعض الأسر إلى وصفات منزلية أو أعشاب تضعها في عين الطفل، مما يسبب تهيج أو عدوى جديدة لعين الطفل.
  • إهمال المتابعة مع الطبيب فيجب عندما يلاحظ الأهل أي تغير في رؤية الطفل سؤال الدكتور فورًا، لأن ذلك التغير قد يكون علامة على أن هناك مضاعفات تحتاج إلى تدخل سريع قبل أن تزيد.

نصائح لحماية الطفل من الرمد الربيعي 

الوقاية لا تقل أهمية عن العلاج نفسه خاصة مع الأطفال، لأن الوقاية تقلل من عدد النوبات وتخفف من شدتها، وهناك خطوات بسيطة يمكن لأي أسرة أن تطبقها في حياتها لتجنب ذلك المرض مثل: 

  • غسل وجه الطفل جيدًا بعد أي تعرض للغبار أو الهواء الشديد، خصوصًا عند عودته من المدرسة أو من اللعب في الخارج.
  • تنظيف غرفة نوم الطفل والمكيف بشكل منتظم، لأن الغبار المتراكم فيهما يكون مصدر لتحسس العين.
  • يجب تغيير أغطية الوسائد بشكل متكرر، لأنها تتجمع عليها حبوب اللقاح والغبار دون أن ننتبه لذلك.
  • الابتعاد بالطفل عن دخان السجائر والعطور القوية، لأن هذه المؤثرات تزيد من حساسية العين وتجعل النوبات أكثر تكرارًا.
  • يفضل استخدام نظارة شمسية مناسبة لعمر الطفل عند خروجه في الأجواء المشمسة أو التي بها غبار.
  • إذا كانت نوبات الرمد الربيعي تتكرر مع طفلك بشكل ملحوظ، فمن الأفضل إبلاغ المدرسة بحالته حتى يتم مراعاة ذلك في الأنشطة الخارجية أو في الأماكن كثيرة الغبار.

متى يحتاج طفلك إلى فحص عند طبيب متخصص في العيون؟

معظم حالات الرمد الربيعي يمكن التعامل معها باتباع بعض الأمور والنصائح بسيطة بجانب المتابعة المنتظمة في المنزل، لكن هناك علامات تستدعي التدخل الطبي بسرعة، ومنها: 

  • استمرار الأعراض لفترة طويلة دون أي تحسن.
  • شكوى الطفل من وجود ألم في عينه وليس مجرد حكة بسيطة أو إزعاج.
  • وجود ضعف أو تشوش واضح في رؤية الصغير.
  • عدم قدرة الطفل على فتح عينه حتى في الضوء العادي.
  • تكرار نوبات الرمد الربيعي بشكل متقارب جدًا خلال فترة قصيرة.
  • عدم استجابة حالة الطفل للإجراءات والعلاجات المنزلية التي قامت بها الأسرة في المنزل.

فحص عيون الطفل في مركز مشهور خبراء العيون

في الحالات السابق ذكرها يجب الذهاب بالطفل عند طبيب عيون صاحب خبرة، مثل الدكتور محمد مشهور حتى يساعدك في تحديد درجة الالتهاب، ويعرف مدى تأثر القرنية، ومن ثم يقوم بوضع خطة علاج تناسب عمر الطفل وحالته.

الفحوصات التي تتم في مركز مشهور تكون متخصصة لأنها تعتمد على أجهزة دقيقة تكشف تفاصيل لا تظهر بالعين المجردة، وذلك يجعل التقييم المبكر خطوة أساسية لحماية عين الطفل من أي مضاعفات مستقبلية قد تؤثر على رؤيته.

الخلاصة

في نهاية حديثنا عن تفاصيل الرمد الربيعي عند الأطفال وعلاجه نريد أن نقول أن حماية عين طفلك من مضاعفات الرمد الربيعي تقوم على ثلاثة أمور أساسية وهي التشخيص المبكر، ومنع الطفل من فرك عينيه باستمرار، والالتزام بخطة العلاج التي يحددها الدكتور دون عمل أي تعديل فيها أو توقف عنها، وإذا لاحظت استمرار الأعراض على طفلك أو تأثيرها في رؤيته، فلا تتردد في حجز موعد فحص عند مختص موثوق.

التدخل في الوقت المناسب يوفر على طفلك الكثير من الانزعاج، ويحمي عينيه وإذا كان يظهر على صغيرك أحد أعراض الرمد الربيعي قومي بحجز موعد فورًا في مركز مشهور خبراء العيون من خلال الاتصال على:

الأسئلة الشائعة عن الرمد الربيعي عند الأطفال وعلاجه

هل الرمد الربيعي عند الأطفال معدي؟ 

لا، لأن الرمد الربيعي في تصنيفه يعتبر التهاب تحسسي وليس عدوى، لذلك لا ينتقل من طفل إلى آخر، على عكس الرمد الفيروسي أو البكتيري الذي ينتشر بسهولة بين الأطفال.

ما أفضل علاج للرمد الربيعي عند الأطفال؟ 

لا يوجد علاج معين يناسب كل الأطفال، وخطة العلاج يتم تحديدها من خلال الدكتور على حسب شدة الحالة وسن الطفل، وغالبًا تكون متنوعة ما بين قطرات الدموع الصناعية والقطرات المضادة للحساسية.

هل يمكن استخدام قطرة الحساسية للطفل من دون استشارة طبيب؟ 

لا، فمن الأفضل دائمًا استشارة الطبيب قبل استخدام أي قطرة، لأن بعض القطرات قد تكون لا تناسب عمر طفلك، أو تكون تخفي أعراض مشكلة أخرى.

كم تستمر مدة الرمد الربيعي عند الأطفال؟ 

مدة الرمد تختلف من طفل لآخر، فبعض الحالات قد تتحسن خلال أسابيع قليلة مع العلاج، لكن هناك حالات أخرى قد تتكرر معها الأعراض بشكل موسمي، وقد يستمر ذلك الأمر لعدة سنوات حتى يتم شفاء العين تمامًا.

هل يختفي الرمد الربيعي بعد بلوغ؟ 

نعم، في كثير من الحالات يحدث ذلك، لأن مع الوقت تقل شدة الأعراض بالتزامن مع كبر سن الطفل، وقد تختفي تلك الأعراض تمامًا عند البلوغ أو بعده بفترة قصيرة.

المصادر الطبية

1. الأكاديمية الأمريكية لطب العيون – EyeWiki

الرمد الربيعي الأعراض التشخيص

2. حساسية العين عند الأطفال

الجمعية الأمريكية لطب عيون الأطفال والحول – AAPOS

3. حساسية العين طرق الوقاية والعلاج.

المكتبة الوطنية الأمريكية للطب – MedlinePlus

Scroll to Top