ما هو نبض العين؟ 2025

نبض العين هو ظاهرة شائعة يمكن أن تحدث لدى العديد من الناس. ويتميز بانقباض واسترخاء للعضلات المحيطة بمحجر العين. وفي هذا المقال سنتعرف على أنواع وأسباب نبض العين وأعراضه، بالإضافة إلى علاجه.

ما هو نبض العين؟

نبض العين هو حالة طبية يشعر فيها الشخص بنبض أو اهتزاز في عينه. قد يكون هذا النبض مؤلمًا أو غير مريح وقد يكون مؤقتًا أو مستمرًا. قد يحدث نبض العين في عين واحدة أو في كلتا العينين.

أنواع نبض العين

هناك ثلاثة أنواع من التشنجات التي تسبب نبض العين:

· تشنج الجفن

وهي حالة تحدث في الجهاز العصبي، وتتسبب في الرمش المفرط والإغلاق اللاإرادي للعينين، بسبب خلل في التوتر العضلي.

· تشنج الجفن الأساسي الحميد

ويظهر هذا التشنج على شكل ارتعاش بسيط في الجفن، وعادة ما يرتبط بنمط حياة الشخص، مثل الشعور بالتعب أو التوتر أو شرب الكثير من الكافيين، أو بسبب تهيج القرنية أو الأغشية المبطنة للجفون.

· تشنج الوجه النصفي

يؤثر تشنج الوجه النصفي على جانب واحد من الوجه نتيجة ضغط الشريان على عصب الوجه، مما يسبب انقباضات في الجفون، مما يؤدي إلى الإحساس بالارتعاش.

أسباب نبض العين

نبض العين هو حالة شائعة جدًا، حيث أنها تصيب معظم الأشخاص من وقت لآخر. وعادة ما يختفي خلال فترة قصيرة، ويمكن أن يتكرر خلال ساعات أو أيام أو أكثر. يمكن أن تؤدي بعض العوامل إلى خلل في بعض خلايا الجهاز العصبي، مما يسبب حركة غير عادية في العضلات المحيطة بالعين، والشعور بنبض داخل العين. ومن الأسباب التي تؤدي إلى نبض في الجفن ما يلي:

أسباب نبض العين

التدخين.

الرياح، أو الهواء الملوث.

الإفراط في تناول الكافيين.

التعرض للتعب والإجهاد.

تهيج الجفن الداخلي أو سطح العين.

التعرض للضوء الساطع.

قد يكون نبض العين مؤشراً على بعض الحالات الطبية، مثل:

  • جفاف العيون.
  • الحساسية. التهاب العنبية.
  • خدش القرنية.
  • التهاب الجفن.

يرتبط نبض العين بمشاكل الأعصاب والدماغ

وفي بعض الأحيان قد يكون نبض العين دليلاً على وجود مشكلة في الدماغ والأعصاب. ومن بين هذه المشاكل المرتبطة بنبض العين ما يلي:

  • مرض باركنسون: يعاني المصابون بمرض باركنسون من صعوبات في النطق، وتصلب العضلات، وصعوبة التوازن، ورعشة في الأطراف.
  • شلل الوجه: والذي يؤدي إلى تدلي أحد جانبي الوجه نحو الأسفل.
  • التصلب اللويحي: وهو مرض يؤثر على الجهاز العصبي المركزي ويسبب التعب وصعوبات في الحركة والإدراك.
  • متلازمة توريت: هي حالة طبية يعاني المصابون بها من صعوبات لفظية وحركات لا إرادية.
  • خلل التوتر : يُعرف خلل التوتر بأنه مرض يسبب حركات عضلية غير متوقعة، مما يسبب التواء أو تشويه الجزء المصاب.

متى يجب استشارة الطبيب؟

في معظم الحالات، يكون نبض العين غير ضار ويختفي من تلقاء نفسه خلال بضعة أيام أو أسابيع. ومع ذلك، قد تحتاج إلى زيارة الطبيب إذا استمرت الأعراض أو كانت مزعجة للغاية. قد يقوم الطبيب بإجراء فحص شامل للعين والعضلات المحيطة بها وهذا لمعرفة سبب النبض ووصف العلاج المناسب.

كما قد يوصي الطبيب ببعض الفحوصات الإضافية مثل فحص الدم أو الأشعة السينية إذا كان هناك اشتباه في وجود مشكلة صحية أخرى تسبب نبض العين.

علاج نبض العين

إذا كنت تعاني من نبض مزعج في العين، فقد ترغب في تجربة بعض الطرق المنزلية لتخفيف الأعراض. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك:

علاج نبض العين

  1. الراحة وتخفيف التوتر: يمكن أن يكون خفقان العين ناتجًا عن إجهاد العين الزائد والإجهاد، ومن المهم أخذ فترات راحة منتظمة من العمل على الكمبيوتر أو القراءة، وإيجاد طرق للاسترخاء وتخفيف التوتر.
  2. تنظيف العينين: قد يحدث نبض العين بسبب تهيج مقلة العين، وشطف عينيك بانتظام بالماء البارد النظيف يمكن أن يساعد في تخفيف الانزعاج وتحسين الحالة.
  3. تدليك عضلات العين: قد يساعد تدليك عضلات العين بلطف على الاسترخاء وتحسين الدورة الدموية. للقيام بذلك، يمكن استخدام أطراف الأصابع، والانتقال تدريجيا من الزاوية الخارجية للعين إلى الداخلية.
  4. تجنب الكحول والمنشطات: تناول الكحول والمنشطات الأخرى، مثل الكافيين أو النيكوتين، يمكن أن يؤدي إلى تفاقم النبض. وينصح بتجنب استهلاكه أو الحد من كميته بشكل معتدل.
  5. استشارة الطبيب: إذا لم يتحسن نبض العين أو ازداد سوءًا، يجب التوجه لزيارة الطبيب. لإجراء التشخيص وتحديد سبب النبض، وكذلك اقتراح العلاج المناسب.

الإجراءات الوقائية من نبض العين

للتعامل مع مشكلة ما، عليك أن تفهم سببها. حاول معرفة سبب تشنجات عينك. في بعض الحالات يكون السبب واضحًا، ويمكنك التعامل معه بنفسك، على سبيل المثال:

تقليل استهلاك الكحول أو التوقف عنه تمامًا.

شرب كمية أقل من القهوة.

ضمان مكان عمل مريح، بما في ذلك الإضاءة المناسبة.

أخذ فترات راحة عند العمل على الحاسوب لفترة طويلة، وممارسة تمارين العين بشكل دوري.

حاول تطبيع النوم.

تزويد الجسم بالراحة المناسبة.

تجنب المواقف العصيبة.

بجانب هذا، إذا كانت جهودك لا تؤدي إلى تحسينات، ففي هذه الحالة عليك استشارة الطبيب، ومن المهم اختيار الاستشاري المناسب. إذا لم تكن المشكلة مرتبطة بحالة الرؤية، فستحتاج، حسب الحالة المحددة، إلى طبيب نفساني أو طبيب أعصاب. ولكن إذا كان سبب التشنج العصبي متجذر في حالة الأعضاء البصرية، فأنت بالطبع بحاجة إلى طبيب عيون.

سيقوم الطبيب المختص بفحصك وإجراء الفحوصات اللازمة ويخبرك بكيفية علاج ارتعاش الجفن. وبناءً على هذه المعلومات، سيقوم بالتشخيص واقتراح الحل. يعتمد ذلك على تشخيص المشكلة ومدى خطورتها، وفي معظم الحالات سيكون ذلك:

تغيير نمط الحياة.

ارتداء النظارات التصحيحية أو العدسات اللاصقة.

استخدام الأدوية، على سبيل المثال على شكل قطرات.

Scroll to Top