اكتشف سبب حول العين المفاجئ عند الاطفال وأحدث طرق العلاج

يُعد سبب حول العين المفاجئ عند الاطفال من القضايا الطبية التي تثير قلق الكثير من الآباء، خاصة عندما يظهر بشكل غير متوقع دون أي مؤشرات سابقة. فهذا الاضطراب البصري قد يشير إلى مشكلات عضوية أو عصبية تحتاج إلى تدخل فوري ودقيق. ومن هنا تبرز أهمية التشخيص المبكر والعلاج الصحيح الذي يُراعي طبيعة الحالة وعمر الطفل. من خلال موقع دكتور محمد مشهور  أفضل دكتور عيون في الرياض سوف نقدم لكم أهم المعلومات عن سبب حول العين المفاجئ عند الكبار والاطفال وأحدث طرق العلاج.

تعرف على تكلفة علاج الحول بالرياض بأحدث الأجهزة الطبية مع الدكتور مشهور، واحصل على خطة علاج تناسب ميزانيتك عبر موقع الدكتور مشهور.

أبرز أسباب حول العين المفاجئ عند الأطفال 

سبب حول العين المفاجئ عند الاطفال

العوامل الوراثية والعيوب الخلقية

تلعب الوراثة دورًا بارزًا في إصابة الطفل بالحول، حيث يُلاحظ تكرار الحالة في العائلات التي لها تاريخ مرضي مشابه. كما أن بعض الأطفال يولدون بعيوب خلقية في عضلات أو أعصاب العين، ما يجعلهم أكثر عرضة لظهور الحول بشكل مفاجئ في مراحل مبكرة من عمرهم.

تشوهات في هيكل العين

تُعد التشوهات البنيوية، مثل الاختلاف في حجم محجر العين أو شكل الجفن، من العوامل التي قد تسبب الحول، لأنها تؤثر على محاذاة العين وحركتها الطبيعية، وتُلاحظ هذه الحالة غالبًا منذ الولادة أو في الأشهر الأولى.

اضطرابات في الأعصاب المحركة للعين

يمكن أن تؤدي إصابة الأعصاب المسؤولة عن حركة عضلات العين إلى ضعف القدرة على التحكم باتجاه العين، مما يسبب حول مفاجئ. هذه الحالة قد تكون ناتجة عن التهاب عصبي، أو إصابة دماغية، أو مرض عصبي كامن، وتظهر غالبًا في صورة حول عين واحدة عند الاطفال.

ضعف أو اختلال في عضلات العين

إذا كانت عضلات العين غير متوازنة أو تعاني من ضعف خلقي، تفشل العينان في الحركة بشكل متناغم، ما يؤدي إلى انحراف إحداهما. وقد يظهر الحول هنا فجأة، خاصة إذا تفاقم الخلل العضلي أو ترافَق مع إجهاد بصري.

مشاكل في الرؤية بين العينين

إذا وُجد ضعف بصري في إحدى العينين مقارنة بالأخرى (مثل طول النظر أو كسل العين)، قد يحاول الدماغ تجاهل الصورة المشوشة القادمة من العين الضعيفة، مما يؤدي إلى انحرافها بشكل دائم أو متقطع.

اضطرابات النمو البصري

يحدث الحول أحيانًا نتيجة تأخر أو اضطراب في تطور الجهاز البصري للطفل، خصوصًا في الحالات التي تتأخر فيها العينان عن اكتساب القدرة على التناسق الحركي أو التكاملي بين الرؤية في كل عين.

إصابات أو التهابات في العين

قد يؤدي التعرض لإصابة مباشرة أو التهابات حادة في العين أو محيطها (مثل الجفن أو محجر العين) إلى خلل مفاجئ في التوازن العضلي أو العصبي، مما يؤدي إلى الحول. كما أن التهابات العصب البصري قد تعيق الإشارات الدماغية المسؤولة عن توجيه العين.

أمراض عينية مصاحبة

بعض الأمراض مثل الجلوكوما (ارتفاع ضغط العين) أو الكاتاراكت (إعتام عدسة العين) قد تسبب تغيّرًا في محور الرؤية، مما يؤدي إلى الحول كنتيجة ثانوية لخلل بصري واضح.

اضطرابات عصبية مركزية

في بعض الحالات، يكون الحول المفاجئ مؤشرًا على وجود مرض عصبي مركزي، مثل الشلل الدماغي، متلازمة داون، أو إصابات الدماغ الناتجة عن الحوادث. كما أن ظهور الحول مع ازدواجية الرؤية عند الأطفال الأكبر سنًا يستدعي تقييمًا عصبيًا دقيقًا.

عيوب موضعية في عين واحدة

قد ينتج حول عين واحدة عند الأطفال عن مشكلة موضعية، مثل وجود كيس دهني أو ورم صغير داخل العين أو على الجفن، يضغط على العضلات أو الأعصاب ويؤدي إلى انحراف العين المصابة دون الأخرى.

الحول بعد سن السادسة

ظهور الحول لأول مرة بعد عمر السادسة يُعد أمرًا غير شائع ويستدعي مراجعة عاجلة لطبيب العيون، لأنه غالبًا ما يرتبط بأسباب عصبية أو بصرية غير ظاهرة وتتطلب فحوصات دقيقة لتشخيصها.

طرق علاج حول العين عند الأطفال

النظارات الطبية

تُعد من أولى وسائل العلاج، خاصة إذا كان الحول ناتجًا عن عيوب انكسارية مثل قصر النظر أو طول النظر أو اللابؤرية. تساعد النظارات في تحسين التركيز البصري وتقليل الانحراف، وقد تكون كافية لتصحيح الحول في بعض الحالات دون الحاجة إلى تدخلات إضافية.

رقعة العين (العلاج بالإغلاق)

تُستخدم لتغطية العين السليمة لفترات محددة يوميًا، مما يُحفز العين الضعيفة على العمل والنشاط بشكل أكبر. هذا النوع من العلاج مفيد للأطفال المصابين بـ كسل العين المصاحب للحول، ويُسهم في تقوية العين المصابة وتحسين قدرتها على الرؤية بشكل تدريجي.

تمارين العين

يشمل هذا النوع من العلاج تمارين مخصصة تهدف إلى تقوية عضلات العين وتحسين التناسق بين حركة العينين. يُوصى بهذه التمارين عادة في حالات الحول الطفيف أو المتقطع، وتُنفذ تحت إشراف طبي لضمان فاعليتها وملاءمتها لحالة الطفل.

العلاج الجراحي

يتم اللجوء للجراحة في الحالات التي لا تستجيب للعلاجات غير الجراحية، خاصة في الحول الشديد أو الثابت. تهدف الجراحة إلى تعديل طول أو شد عضلات العين لتصحيح وضعيتها وتحقيق اصطفاف سليم للعينين، وهي تُجرى بدقة عالية وتُعد آمنة وفعالة.

المتابعة الطبية المستمرة

سبب حول العين المفاجئ عند الاطفال

تلعب المتابعة المنتظمة دورًا محوريًا في نجاح الخطة العلاجية، حيث يراقب الطبيب المختص تطور الحالة ويُعدل أساليب العلاج حسب استجابة الطفل. يُساعد ذلك على ضمان استقرار التحسن البصري وتفادي أي تراجع في حالة العين المصابة.

لمعرفة الطريقة الأنسب لعلاج حالة طفلك، يُنصح بحجز استشارة لدى الدكتور محمد مشهور، أحد أبرز المتخصصين في تشخيص وعلاج الحول عند الأطفال في المملكة.

سبب حول العين المفاجئ عند الاطفال

ما هو حول العين المفاجئ للاطفال ؟

حول العين المفاجئ عند الأطفال هو اضطراب بصري يظهر بشكل مفاجئ دون مقدمات، حيث تنحرف إحدى العينين أو كلتاهما عن المحور الطبيعي للنظر، إما نحو الداخل أو الخارج أو الأعلى أو الأسفل. ويُلاحظ غالبًا عند استيقاظ الطفل من النوم، وقد يكون مصحوبًا باحمرار بسيط أو تورم في الجفن، دون ألم واضح. هذا النوع من الحول يُعد مؤشرًا على خلل مفاجئ في عضلات العين أو الأعصاب المسؤولة عن حركتها.

أما حول عين واحدة عند الأطفال  فهو شكل من أشكال الحول يقتصر على عين واحدة فقط، ويؤدي إلى اختلال في تنسيق حركة العينين معًا، مما قد يؤثر على قدرة الطفل على التركيز أو الرؤية المزدوجة.

أعراض حول العين المفاجئ  عند الاطفال

فرق واضح في مظهر العينين: تبدو إحدى العينين بوضعية غير طبيعية عند النظر للأمام، مما يخلق خللاً في التناظر البصري للوجه.

انحراف مفاجئ في العينين: يتجه بؤبؤ العين بشكل غير طبيعي ، سواء إلى الداخل أو الخارج ، دون توافق مع العين الأخرى.

عدم تناغم في حركة العينين:  تتحرك إحدى العينين بشكل غير متناسق مع الثانية، مما يؤدي إلى ارتباك بصري أو مظهر غير متوازن.

تراجع في وضوح الرؤية:  يعاني الطفل من صعوبة في الرؤية الدقيقة أو شكوى من غباش مفاجئ دون سبب ظاهر.

ميل الرأس أو إمالتها بشكل متكرر:  يحاول الطفل إمالة رأسه لتقليل التشويش البصري الناتج عن الحول، وهي علامة غير مباشرة لكنه شائعة.

فرك العين باستمرار: قد يُلاحظ فرك الطفل للعين المصابة بشكل متكرر نتيجة شعوره بعدم الارتياح أو ضعف الرؤية.

صعوبة في التركيز على الأجسام القريبة:  يظهر الطفل تشتتًا أو قلة انتباه عند محاولة متابعة شيء معين أو الإمساك بلعبة.

طرق تشخيص حول العين المفاجئ عند الاطفال  مع د مشهور

 يقدم الدكتور محمد مشهور تشخيصًا دقيقًا لحالات الحول عند الأطفال المفاجئ عند الأطفال، باستخدام أحدث الوسائل الطبية والفحوصات المتخصصة.

اختبار تغطية العين (Cover Test):

يُستخدم للكشف عن وجود حول ظاهر أو خفي، وذلك بمراقبة حركة العين عند تغطية العين المقابلة، مما يساعد على تقييم قدرة كل عين على التركيز بشكل مستقل.

فحص حدة البصر:

يتم من خلاله قياس قدرة الطفل على الرؤية بدقة في كل عين على حدة، وهو ما يساعد في اكتشاف أي ضعف بصري قد يكون مرتبطًا بالحول.

توسيع الحدقة وفحص قاع العين:

يتم باستخدام قطرات خاصة لتوسيع بؤبؤ العين، ما يسمح للطبيب برؤية الشبكية والعصب البصري بوضوح. يُستخدم هذا الفحص لاستبعاد الأسباب العضوية مثل الأورام أو العيوب الخلقية التي قد تؤدي إلى ظهور الحول بشكل مفاجئ.

اختبارات الانكسار (Refractive Tests):

تُستخدم لقياس العيوب الانكسارية مثل طول النظر أو قصر النظر أو اللابؤرية، والتي قد تكون السبب الرئيسي في حدوث الحول، خصوصًا عند الأطفال في سن مبكرة.

تقييم حركة عضلات العين:
يُجرى هذا الفحص لتحديد مدى توازن عضلات العينين أثناء الحركة، ومعرفة ما إذا كانت هناك عضلة معينة لا تعمل بشكل طبيعي.

 إن التشخيص المبكر تحت إشراف الدكتور محمد مشهور يُسهم في تحديد خطة العلاج المثلى لحالة الطفل، ويزيد من فرص الشفاء الكامل وتطور الرؤية السليمة في المستقبل.

الوقاية من حول العين المفاجئ عند الاطفال

سبب حول العين المفاجئ عند الاطفال

المتابعة الدورية مع طبيب العيون

إجراء فحوصات منتظمة للعينين لدى طبيب مختص يُعد الوسيلة الأهم لاكتشاف أي انحراف في حركة العين أو ضعف في الرؤية قبل أن تتطور الحالة إلى حول دائم، خاصة لدى الأطفال في السنوات الأولى من العمر.

رصد أي سلوك بصري غير طبيعي

مراقبة الطفل أثناء اللعب أو الدراسة قد تكشف عن مؤشرات مقلقة مثل ميل الرأس عند النظر، تغطية عين واحدة، أو صعوبة في التركيز على الأجسام القريبة. أي من هذه العلامات يتطلب فحصًا فوريًا.

علاج العيوب الانكسارية فور اكتشافها

إهمال مشكلات مثل قصر النظر أو طول النظر قد يؤدي إلى خلل في التوازن البصري بين العينين. استخدام النظارات أو العدسات المناسبة في الوقت المناسب يمنع تطور الحول الناتج عن خلل انكساري.

تنظيم استخدام الشاشات الرقمية

الإفراط في استخدام الأجهزة الإلكترونية يُجهد عضلات العين ويساهم في ظهور مشكلات بصرية مبكرة. يجب تحديد وقت استخدام الشاشات وتوفير فترات راحة منتظمة أثناء الأنشطة البصرية.

حماية العين من الإصابات المباشرة

توفير بيئة منزلية آمنة تقلل من احتمالية التعرض لإصابات في الرأس أو العين، والتي قد تكون من الأسباب العصبية الكامنة وراء الحول المفاجئ.

دعم صحة العين من خلال التغذية

الحرص على نظام غذائي غني بفيتامين A وC وE، بالإضافة إلى أوميغا-3، يُعزز من نمو الجهاز البصري ويساهم في الحفاظ على وظائف العين الطبيعية.

ما الذي قد يحدث إذا لم يُعالج حول العين عند الأطفال؟  

كسل العين (الغمش)

عندما تتلقى العينان صورتين غير متطابقتين، يتجه الدماغ تدريجيًا إلى تجاهل الإشارات القادمة من العين المنحرفة، مما يؤدي إلى إضعاف دائم في الرؤية بتلك العين. تُعرف هذه الحالة بـكسل العين، وهي من أخطر مضاعفات الحول إذا لم تُعالج في السن المناسب.

ازدواجية الرؤية (الرؤية المزدوجة)

في بعض حالات الحول، يرى الطفل صورتين لنفس الشيء في الوقت ذاته، مما يربك الدماغ ويؤثر على قدرته على تفسير المعلومات البصرية بدقة، وقد يُعيق التعلم والتركيز.

تشوش الرؤية المستمر

يتسبب الحول أحيانًا في ضبابية الرؤية، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على أداء الطفل في الدراسة والأنشطة اليومية مثل اللعب أو القراءة، كما يُقلل من استمتاعه بتفاصيل العالم من حوله.

إجهاد العين المزمن

نتيجة للمجهود الإضافي الذي تبذله العين السليمة لتعويض الخلل، قد يشعر الطفل بتعب بصري متكرر، وصداع، ورغبة في فرك العين أو تجنب استخدام النظر لفترات طويلة.

ضعف الإدراك البصري ثلاثي الأبعاد

الحول يعيق قدرة العينين على العمل بشكل متكامل، مما يُضعف الرؤية المجسّمة، وهي مهمة في تقدير المسافات وتحديد موقع الأجسام بدقة، خاصة أثناء الحركة أو الأنشطة الرياضية.

تأثيرات نفسية وسلوكية

قد يُلاحظ الأهل تراجع ثقة الطفل بنفسه نتيجة تعرضه لتعليقات سلبية من الآخرين أو شعوره بالاختلاف. كما قد يُظهر عزوفًا عن التفاعل الاجتماعي أو يميل إلى العزلة.

لهذا السبب، لا يجب تجاهل أي علامة على وجود حول، حتى وإن بدا بسيطًا أو غير دائم. فالتقييم المبكر من قبل طبيب مختص يُمكن أن يمنع كل هذه المضاعفات، ويُعيد للطفل قدرته الطبيعية على الرؤية والتفاعل بثقة مع محيطه.

أنواع الحول عند الأطفال بالصور

الحول التزامني (Strabismus)

ويُعد النوع الأكثر شيوعًا بين الأطفال، ويحدث نتيجة عدم توازن عضلات العين المسؤولة عن حركتها. يؤدي هذا الخلل إلى انحراف إحدى العينين عن المحور الطبيعي للنظر، سواء بشكل دائم أو متغير. قد يتجه الحول نحو الداخل (حول إنسي) أو الخارج (حول وحشي).

الحول التكيفي (Accommodative Esotropia)

ينتج عن وجود عيب انكساري، وغالبًا ما يكون بسبب طول النظر غير المصحح. في محاولة العين للتركيز على الأجسام القريبة، تنحرف إحدى العينين نحو الداخل. يُلاحظ هذا النوع عادة في عمر ما بين سنتين إلى خمس سنوات، ويستجيب جيدًا للنظارات الطبية.

الحول العصبي (Paralytic Strabismus)

يظهر نتيجة اضطراب أو شلل في أحد الأعصاب المحركة لعضلات العين، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بأعراض إضافية مثل ازدواجية الرؤية. يُمكن أن ينشأ هذا النوع من الحول بعد إصابة في الرأس أو بسبب أمراض عصبية.

الحول المكتسب (Acquired Strabismus)

لا يكون موجودًا منذ الولادة، بل يظهر فجأة في مرحلة لاحقة من الطفولة. قد يرتبط بأسباب متعددة مثل الصدمات، مشاكل عضوية في العين، أو أمراض مزمنة. يحتاج هذا النوع إلى تقييم شامل لأنه قد يكون علامة على خلل داخلي أكثر تعقيدًا.

الحول المتقطع (Intermittent Strabismus)

يظهر بشكل غير دائم، حيث تكون حركة العينين طبيعية في بعض الأوقات، وتنحرف إحداهما في أوقات أخرى، خصوصًا عند التعب أو التحديق الطويل. يُعتبر هذا النوع أقل خطورة، لكنه قد يتطور إلى حول دائم إذا لم تتم متابعته طبياً.

فهم نوع الحول بشكل دقيق من خلال تقييم الطبيب المختص هو الخطوة الأولى لوضع خطة علاجية فعالة تحافظ على سلامة الرؤية وتوازن العينين لدى الطفل.

أهم الأسئلة الشائعة 

كيف يمكن التفرقة بين الحول الكاذب والحول الحقيقي عند الأطفال؟

يُفرّق الطبيب بين الحول الكاذب والحقيقي من خلال اختبار انعكاس الضوء على قرنية العين. إذا ظهر انعكاس الضوء في مركز الحدقة في كلتا العينين، فهذا يدل على وجود حول كاذب، وغالبًا ما يكون ناتجًا عن سمات شكلية في الوجه. أما إذا كان الانعكاس غير متماثل ويظهر خارج مركز الحدقة، فيُعتبر الحول حقيقيًا ويحتاج إلى تقييم وعلاج من طبيب مختص.

متى ينتهي الحول عند الرضع؟

يُعتبر الحول المؤقت شائعًا في الأشهر الأولى من عمر الرضيع، وغالبًا ما يختفي تلقائيًا قبل بلوغ عمر 6 أشهر، وذلك نتيجة لعدم اكتمال تطور العضلات البصرية. لكن إذا استمر الحول بعد هذا العمر أو ازداد وضوحًا، فيجب استشارة طبيب العيون لتقييم الحالة واستبعاد وجود حول حقيقي.

ما هو علاج حول العين اليسرى عند الأطفال؟

يعتمد علاج حول العين اليسرى على سبب الحول ونوعه، وقد يشمل استخدام نظارات طبية في حال وجود عيب انكساري، أو رقعة لتقوية العين الضعيفة، أو تمارين بصرية لتحسين التنسيق بين العينين، وفي بعض الحالات قد يُوصى بالتدخل الجراحي. التشخيص المبكر يساعد على تحديد أنسب خيار علاجي لحالة الطفل.

كيف يُعالج الحول المتقطع عند الأطفال؟

يُعالج الحول المتقطع من خلال المتابعة المنتظمة ومراقبة تواتر ظهور الحول، وفي بعض الحالات تُستخدم النظارات أو تمارين تقوية عضلات العين لتحسين التحكم البصري. إذا أصبح الحول أكثر تكرارًا أو استمر لفترات طويلة، قد يُوصى بإجراء جراحة لتعديل وضعية عضلات العين.

في الختام، يُعد حول العين المفاجئ عند الأطفال من الحالات التي تستدعي اهتمامًا طبيًا فوريًا، نظرًا لما قد تحمله من مؤشرات على اضطرابات بصرية أو عصبية تتطلب تشخيصًا دقيقًا. ومع التقدم في وسائل التشخيص والعلاج، أصبح من الممكن التعامل مع مختلف أنواع الحول بكفاءة عالية سواء عبر النظارات أو التمارين البصرية أو التدخل الجراحي عند الحاجة. لذلك، فإن المتابعة المبكرة مع دكتور مشهور افضل استشاري طب وجراجة العيون الأفضل في الرياض تُعد عاملًا حاسمًا في حماية الطفل من المضاعفات وضمان نمو بصري سليم ومتوازن.

Scroll to Top